أسئلة لم تجب عنها فلاي دبي !! لماذا ؟؟

الخميس - 01 أكتوبر 2026 - الساعة 07:30 م بتوقيت العاصمة عدن

" عدن سيتي " د . رلى الحروب: متابعات




أسئلة لم تجب عنها فلاي دبي...لماذا؟

غياب التفاصيل والبيانات الوافية من الشركة حول قضايا جوهرية تتعلق بالرحلة وهوية طاقمها وركابها والطيارين الاحتياط ، وبغض النظر عن وصف ما حدث الذي يمكن إرجاؤه لنتائج التحقيقات، مسألة غريبة لا تتفق مع ما جرى عليه العرف في الطيران المدني!

تركت الشركة الجماهير لتتكهن حول جنسية الطيار ومساعده ولم تنشر اسميهما او تابعيتهما، فتارة هما روسي واوكراني، وطورا هما هندي وعماني، او عماني واماراتي، ولم تصدر اي بيان لحسم الجدل والقضاء على الشائعات، حتى اضطرت مصادر روسية الى نفي ان الطيار روسي، تبعتها بعد مدة تصريحات هندية تفيد بان الطيار هندي واسمه سميت ماتشار.

* المساعد المشتبه به: اسمه وتابعيته لم يُنشرا حتى الآن من قبل فلاي دبي ومن قال بانه عماني هو بعض وسائل الاعلام.

* الطياران الإضافيان اللذان سيطرا على الطائرة وحولا خط الرحلة حسب الرواية المنتشرة والتي لم تؤكدها اصلا فلاي دبي: لم تتشر الشركة حتى صفتهما المهنية، وسبب تكليفهما بالسفر، وتسلسل تولّيهما القيادة.

وما نشر في بيان الشركة الثاني هو أن أفراداً من طاقم فلاي دبي كانوا في الخدمة ويسافرون على الرحلة أمّنوا الطائرة وحوّلوها وهبطوا بها؛ الشركة لا تسميهم �طيارين احتياطيين� ولا تحدد عددهم أو سبب وجودهم في هذا النص.

دور امن الطائرة في كل الحادثة وتطوراتها لم يبرز اطلاقا ولم تقدم الشركة اي بيان حوله.

كما ان الشركة لم تصدر تصريحا واحدا حتى اللحظة يطمئن ركابها او زبائنها على الاقل الى سلامة اجراءاتها، ولم تحاول تقديم اي رواية تدافع عن الشركة او موظفيها او طاقم الطائرة كما تفعل شركات الطيران في العالم.

والاهم، لم تقدم الشركة تفسيرا حول الاسباب التي دفعت افراد الطاقم الذين سيطروا على الرحلة الى العودة من الاجواء الاردنية الى مطار تبوك بدلا من اكمال الرحلة الى اي مطار اسرائيلي قريب او حتى الهبوط بها في الاردن.

ما أراه نقصاً حقيقياً في الشفافية هو أن الشركة تستطيع تقديم هذه التفاصيل التشغيلية من دون كشف بيانات شخصية أو استباق تحديد الدافع. بيان واضح عنها سيقلل مساحة التكهنات.

طبعا إعلان أسماء الطيارين وجنسياتهما وباقي التفاصيل التشغيلية لن يحسم وحده ان كانت الواقعة شجاراً أم اعتداءً متعمداً لإسقاط الطائرة؛ الذي يحسم ذلك هو تسجيل قمرة القيادة، وبيانات الطيران، والأدلة والإفادات المتطابقة.

ولكن الصمت يبرر المطالبة بإيضاح، ويثير أسئلة لا تخدم الشركة!

متعلقات