بريطاني يصبح أصغر ملياردير عصامي في أوروبا

الإثنين - 17 أغسطس 2026 - الساعة 11:48 م بتوقيت العاصمة عدن

عدن سيتي-متابعات



قفزت ثروة البريطاني جيمس داكومب إلى مصاف المليارديرات العصاميين، ليصبح أصغر ملياردير صنع ثروته بنفسه في أوروبا، بعدما حصدت شركته الناشئة لتصميم رقائق الذكاء الاصطناعي "أوليكس" تقييماً بلغ 3.3 مليار دولار في أحدث جولة تمويل.
وترك داكومب، البالغ من العمر 25 عاماً، الدراسة الثانوية في عام 2017 لتأسيس شركة CoMind المتخصصة في تقنيات مراقبة الدماغ، قبل أن يحصل لاحقاً على زمالة "ثيل" التي تشجع رواد الأعمال الشباب على تأسيس شركاتهم بدلاً من استكمال التعليم الجامعي.
ورفعت شركة أوليكس (Olix)، التي تأسست في لندن عام 2024، تقييمها ثلاث مرات خلال ستة أشهر إلى 3.3 مليار دولار مطلع أغسطس، بعد جمع 312 مليون دولار من مستثمرين من بينهم شركة الاستثمار الأميركية Fundomo، ومصمم الرقائق المدرج في ناسداك Arm، وصندوق التداول الكمي Hudson River Trading، إضافة إلى المؤسس المشارك لـ"نتفليكس" ريد هاستينغز. كما شارك صندوق الذكاء الاصطناعي السيادي البريطاني في الجولة التمويلية، وفقاً لما ذكرته "فوربس"، واطلعت عليه "العربية Business".
ودفعت الجولة الجديدة داكومب إلى نادي المليارديرات، إذ يمتلك نحو 30% من أسهم "أوليكس"، إلى جانب حصة تبلغ 12% في CoMind التي جمعت 102.5 مليون دولار في أغسطس 2025، دون الإفصاح عن تقييمها السوقي. ولم تستجب الشركتان لطلبات التعليق من مجلة فوربس.
وانضم داكومب إلى قائمة تضم 11 مليارديراً عصامياً فقط حول العالم لم يتجاوزوا سن الثلاثين، كما يعد واحداً من أربعة فقط خارج الولايات المتحدة.
وجاء السويدي أرفيد لونيمارك، الشريك المؤسس لمنصة البرمجة بالذكاء الاصطناعي Cursor، في المرتبة التالية عمرياً بين المليارديرات العصاميين في أوروبا. وارتفعت ثروته وثروات شركائه الثلاثة بعدما أتمت سبيس إكس الاستحواذ على الشركة الأم للمنصة Anysphere مقابل 60 مليار دولار في 14 أغسطس.
ونشأ داكومب في مدينة هاروغيت شمال إنجلترا، حيث تعلم برمجة الحاسوب ذاتياً في سن الثالثة عشرة عبر تطوير مواقع إلكترونية وتطبيقات. وبعد مغادرته مدرسة Ashville College التحق بكلية St Aidan's and St John Fisher عام 2017، لكنه انسحب بعد يومين فقط، بحسب صحيفة The Times.
وتنضم "أوليكس" إلى موجة متنامية من الشركات الناشئة في قطاع أشباه الموصلات التي تسعى إلى منافسة هيمنة إنفيديا على الرقائق المستخدمة في تدريب وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة.
وتتبنى الشركة نهجاً مختلفاً يقوم على تطوير رقائق متخصصة لمهام محددة داخل أنظمة الذكاء الاصطناعي، بدلاً من الاعتماد على معالج واحد لجميع الاستخدامات. كما تعمل على تطوير تقنيات الفوتونيات التي تستخدم الضوء لنقل البيانات بين الرقائق بهدف رفع السرعة وتحسين كفاءة استهلاك الطاقة.
وتوظف "أوليكس" حالياً أكثر من 140 موظفاً في المملكة المتحدة والولايات المتحدة وكندا، بينما تخطط لاستكمال تصميمات رقائقها قبل بدء الإنتاج التجاري، على أن تصل أنظمتها المتكاملة إلى العملاء خلال عام 2027.

متعلقات