لن أتعامل معه مرة أخرى».. مسؤول في قوات درع الوطن يهاجم بنك القطيبي ومواطنون يكشفون ممارسات صادمة
الإثنين - 17 أغسطس 2026 - الساعة 10:57 م بتوقيت العاصمة عدن
عدن "عدن سيتي" خاص
تتواصل الانتقادات الواسعة الموجهة إلى بنك القطيبي على خلفية ما وصفه مواطنون وموظفون مدنيون وعسكريون وأمنيون وتجار بسوء المعاملات التي يفرضها البنك على المتعاملين معه أو الذين يتسلمون مرتباتهم عبره.
وخلال الأشهر والأيام الماضية، شهدت مواقع التواصل الاجتماعي حالة من الغضب والانتقادات الواسعة بسبب ما اعتبره متعاملون تأخيرًا واستغلال ومماطلة في إنجاز المعاملات المالية، إلى جانب معاناة الموظفين أثناء استلام مرتباتهم والحوالات المالية، فضلًا عن اتهامات تتعلق بسوء الإدارة واستغلال الخدمات المقدمة للمشتركين.
وجاءت هذه المرة الانتقادات من إحدى المؤسسات العسكرية الرسمية، ممثلة بقوات درع الوطن، حيث أعلن مدير دائرة الإعلام في قوات درع الوطن، الدكتور سمير السروري، موقفه الرافض للتعامل مع البنك مجددًا.
وقال السروري في منشور عبر حسابه الرسمي على موقع "فيسبوك": "عن تجربة شخصية لن أتعامل مع بنك القطيبي مرة أخرى"، في إشارة إلى ما وصفه متابعون بأنه انتقاد مباشر لسوء الخدمات المصرفية والمعاملات داخل البنك.
وتضمنت الانتقادات اتهامات للبنك بالمماطلة والتأخير في إنجاز المعاملات مضاعفة معاناتهم واستغلال الأوضاع الاقتصادية التي تشهدها العاصمة عدن، إضافة إلى فرض سيطرة واسعة على السوق المصرفية، مستفيدًا من سلطة عضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن أبو زرعة المحرمي، الذي يعتبره ناشطون شريكًا رسميًا في البنك بعد مرور خمس سنوات على تأسيسه.
وأثار منشور السروري تفاعلًا واسعًا بين ناشطين ومواطنين ورجال أعمال، الذين أعلن عدد منهم تأييدهم لموقفه الرافض للتعامل مع البنك مرة أخرى، مؤكدين أن تجاربهم السابقة مع البنك كانت سلبية.
كما استعرض العديد من المعلقين معاناتهم خلال تعاملاتهم السابقة مع البنك، مشيرين إلى عدم تسهيل معاملاتهم من قبل موظفي البنك، وواصفين طريقة تعامل الإدارة مع المشتركين بأنها تتسم بالتعجرف والاستفزاز واختلاق الأعذار بدلًا من معالجة المشكلات التي يواجهها العملاء أثناء إرسال واستلام الحوالات المالية.
ودعا المواطنين إلى عدم التعامل مع بنك القطيبي والبحث عن بدائل مصرفية أخرى، مؤكدين أن تجاربهم السابقة ومعاناتهم الطويلة دفعتهم إلى اتخاذ هذا الموقف.