الطيبي يضع أصوات العرب في معادلة إسقاط نتنياهو
الخميس - 29 أكتوبر 2026 - الساعة 01:00 ص بتوقيت العاصمة عدن
عدن سيتي-متابعات
قال النائب العربي في الكنيست أحمد الطيبي إن قائمته مستعدة لمساعدة غادي آيزنكوت إذا قرر تشكيل حكومة تهدف إلى إسقاط حكومة بنيامين نتنياهو، معتبرًا أن القائمة العربية المشتركة قد تكون الطرف الحاسم في تحديد شكل الحكومة المقبلة.
وأضاف الطيبي أن قائمته تلقت اتصالات، الأربعاء، من معسكر آيزنكوت، كما أجرت اتصالات مع كتلة التغيير بشأن ترتيبات سياسية داخل الكنيست، من بينها تغيير رئيسه. وأكد أن قائمته تمد يدها إلى كل من يسعى إلى تغيير سياسي وإنهاء حكم نتنياهو، مشددًا على أن تحقيق ذلك يتطلب شجاعة من آيزنكوت وحلفائه.
وأشار الطيبي إلى أن زيادة التصويت العربي وكثافته يمكن أن تؤثرا في قدرة نتنياهو على تشكيل حكومة تحظى بأغلبية 61 عضوًا في الكنيست، مستبعدًا أن يتمكن رئيس الوزراء من تأمين هذه الأغلبية، وفق تقديره.
ولفت إلى أن آيزنكوت لا يزال يجري مشاورات ولم يحسم قراره بعد، فيما تظل الحسابات البرلمانية مرهونة بمواقف الكتل المختلفة واحتمالات انتقال نواب من معسكر إلى آخر.
مقترح لمنع مدان قضائيًا من الترشح لرئاسة الحكومة
وفي ما يتعلق بالتشريعات، قال الطيبي إن هناك إمكانية لإنهاء قوانين أو تعديل تشريعات مرتبطة بحكومة نتنياهو، مشيرًا إلى أن قائمته تقدمت بالفعل بمقترح قانون يمنع شخصًا مدانًا قضائيًا من الترشح لرئاسة الحكومة. وأضاف أن فرص طرح هذا التعديل أو تمريره قد تتغير إذا تمكن آيزنكوت وحلفاؤه من تحقيق أغلبية برلمانية.
ليبرمان واحتمالات التحالف
واستبعد الطيبي أن يتحالف أفيغدور ليبرمان مع نتنياهو بدافع معارضة الأحزاب العربية، لكنه أشار إلى أن مسار تشكيل الحكومة قد يتأثر باحتمالات حدوث انشقاقات داخل حزب الليكود أو انتقال نواب من كتل أخرى.
كما اعتبر أن التعاون بين نتنياهو وآيزنكوت يظل احتمالًا مطروحًا، رغم عدم تفضيل قائمته لهذا الخيار، مضيفًا أنه لا يعتقد أن غالبية النواب ترغب في إعادة الانتخابات، حتى وإن كان نتنياهو يفضل هذا المسار.
استئناف الحرب
وفي سياق منفصل، طرح الطيبي احتمال أن يلجأ نتنياهو إلى توجيه ضربة عسكرية لإيران إذا بقي في حكومة تصريف أعمال، بهدف الضغط على آيزنكوت وحلفائه للانضمام إلى حكومة برئاسته. ويظل هذا الاحتمال تقديرًا سياسيًا طرحه الطيبي، وليس إعلانًا عن قرار عسكري إسرائيلي وشيك.