متحدث الرئاسة العراقية: زيارة دمشق كسرت حاجزًا بالعلاقات
الخميس - 29 أكتوبر 2026 - الساعة 12:01 ص بتوقيت العاصمة عدن
عدن سيتي-متابعات
زيارة رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي إلى سوريا كسرت حاجزًا في علاقات البلدين، في خطوة تعكس تحركًا نحو تعزيز التواصل الرسمي بين بغداد ودمشق بعد مرحلة من الحذر في التعامل مع الإدارة السورية الجديدة
أول زيارة منذ سقوط الأسد
ووصل الزيدي، إلى دمشق على رأس وفد وزاري رفيع، حيث استقبله الرئيس السوري أحمد الشرع، في زيارة تستهدف بحث مستقبل العلاقات الثنائية وتوسيع مجالات التعاون بين البلدين.
كما تُعد الزيارة الأولى لرئيس حكومة عراقي إلى سوريا منذ سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر (كانون الأول) 2024، بعدما اقتصرت الاتصالات خلال الفترة الماضية على زيارات لمسؤولين سياسيين وأمنيين وقضائيين، وفق ما نقلته "رويترز".
وتتصدر ملفات التعاون الاقتصادي والتجاري مباحثات الجانبين، في ظل مساعٍ لتعزيز التبادل التجاري وتوسيع فرص الاستثمار، إلى جانب بحث سبل التعاون في مجال الطاقة ومسارات تصدير النفط العراقي عبر الأراضي السورية.
كذلك تكتسب هذه الملفات أهمية متزايدة مع بحث بغداد عن منافذ إضافية لتصدير النفط إلى الأسواق العالمية، فيما تسعى دمشق إلى استعادة دورها في شبكات النقل والتجارة الإقليمية.
ولا تقتصر الملفات المشتركة على الاقتصاد، إذ يتقاسم البلدان حدودًا تتجاوز 600 كيلومتر، ما يجعل التنسيق الأمني وضبط الحدود ومنع التهريب والتسلل من القضايا المطروحة أمام الحكومتين.
كما تأتي الزيارة في سياق مساعٍ عراقية وسورية لتطوير العلاقات على أساس المصالح المشتركة، وسط تحديات إقليمية وأمنية واقتصادية تتطلب تنسيقًا بين الجانبين، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السورية "سانا"