التاريخ لا يكذب، والصورة تختصر آلاف الكلمات.

الأربعاء - 28 أكتوبر 2026 - الساعة 11:10 م بتوقيت العاصمة عدن

عدن "عدن سيتي" خاص


شارع واحد ومدرسة واحده في #عدن قبل ماتسمى الوحدة وبعدها .. يختزل حكاية الجنوب العربي في مدينة كانت تضاهي عواصم العالم في النظام ، والتعليم، والنظافة، والمدنية، وكيف تحولت بفعل سياسات الاحتلال اليمني البربري والإهمال والنهج المدمر المفروض عليها وعلى كافة الاراضي الجنوبية إلى واقع مرير لا يشبه هويتها ولا تاريخها. ، المدن لا تنبض بالحياة من تلقاء نفسها، بل تعكس عقلية ووعي من يقودها ويدير شؤونها. إن ما آلت إليه شوارع عدن ومدارسها وكافة موسسات الجنوب العربي هو نتاج طبيعي لتهميش الكفاءات وإقصاء أبناء الجنوب المخلصين لصالح العبث والعشوائية والبربرية اليمنية . ، ولكن ستبقى عدن عصية على التشويه، وسيبقى الحنين إلى مدنيتها دافعا مستمرا لاستعادة وجهها المشرق ونفض غبار العبث عن تفاصيلها الجميلة وعن الجنوب العربي من أقصاه إلى أقصاه . انتهى

متعلقات