خطأ شائع نرتكبه جميعاً.. غسل الخضار والفواكه قبل تخزينها
الثلاثاء - 27 أكتوبر 2026 - الساعة 10:00 م بتوقيت العاصمة عدن
عدن سيتي-متابعات
قد تبدو المبادرة إلى غسل الخضار والفواكه فور العودة من السوق خطوة ضرورية للحفاظ على نظافتها، لكنها قد تقلل مدة بقائها طازجة.
فبالنسبة إلى كثير من المنتجات، يفضل تأجيل الغسل حتى موعد الأكل أو الطهي، بدلا من غسل المشتريات كلها ثم تخزينها لأيام، خصوصا الأصناف الحساسة مثل التوت والفراولة.
صحة صحة مفاصلك تؤلمك؟.. احذر هذا الطعام الشائع قد يشعل الالتهاب
فبحسب إرشادات جامعة مينيسوتا الأميركية، التي روجعت خلال عام 2026، يساعد الانتظار حتى الاستخدام في الحفاظ على جودة المنتجات وإطالة عمرها التخزيني، ما لم تكن متسخة بصورة واضحة. لذلك يمكن الاكتفاء بغسل الكمية المطلوبة للوجبة، مع الانتباه إلى أن تأجيل الغسل لا يعني الاستغناء عنه قبل التحضير، حتى لو بدت الثمار نظيفة وخالية من الأتربة.
كما توصي الجامعة بغسل الخضار والفواكه قبل تقطيعها أو طهيها أو تناولها نيئة، موضحة أن جودة بعض الثمار، ومنها التوت، تبدأ بالتراجع بعد غسلها. وفي حال وجود أوساخ ظاهرة تستدعي التنظيف المبكر، ينبغي تجفيف المنتجات بعد غسلها، بدلا من إعادتها إلى التخزين مبللة. كذلك يجب تنظيف الحوض والصنبور ومساحة العمل، حتى لا تنتقل الملوثات منها إلى الطعام أثناء تجهيزه.
ماء جار دون منظفات
أما التنظيف المنزلي، فيكون تحت ماء جار بارد، مع التعامل برفق مع الأصناف اللينة وتجنب نقعها طويلا أو استخدام المياه نفسها لغسل دفعات متتالية. ويمكن فرك المنتجات ذات القشرة المتماسكة بفرشاة نظيفة مخصصة لهذا الغرض. كذلك تحذر جامعة مينيسوتا من استخدام الصابون والمنظفات والمبيضات، لأنها مخصصة لتنظيف الأسطح وليست للاستهلاك، بينما قد يؤثر الخل وبيكربونات الصوديوم في مذاق الطعام.
التخزين له شروط
وبالتوازي، توصي إدارة الغذاء والدواء بحفظ المنتجات سريعة التلف، مثل الفراولة والخس والأعشاب والفطر، في ثلاجة نظيفة عند نحو أربع درجات مئوية أو أقل، وتبريد المنتجات المشتراة مقطعة.
كما تشدد على فصل الخضار والفواكه التي ستؤكل نيئة عن اللحوم والدواجن والأسماك الخام وأدوات تحضيرها، للحد من انتقال التلوث بينها.
في المقابل، لا تحتاج العبوات المكتوب عليها “مغسولة مسبقا” أو “جاهزة للأكل” إلى غسل إضافي، مع الالتزام بتعليمات حفظها. وتوضح الإدارة أن الغسل يقلل البكتيريا الموجودة على سطح المنتجات، لكنه لا يزيلها بالكامل؛ لذلك تظل نظافة اليدين والأدوات والتبريد المناسب أجزاء أساسية من التعامل الآمن مع الطعام، إلى جانب اختيار توقيت الغسل.