متحدثة ترامب الجديدة تواجه اتهامات بتضليل الجمهور

الخميس - 15 أكتوبر 2026 - الساعة 04:00 ص بتوقيت العاصمة عدن

عدن سيتي-متابعات



تواجه المتحدثة الجديدة باسم البيت الأبيض، كاتي زكريا، تساؤلات متزايدة بشأن مؤهلاتها القانونية، بعد تقديم شكوى تتهمها بتضليل الجمهور حول صفتها المهنية، وذلك عقب ظهور أول متعثر لها في منصبها الجديد.
وبحسب وكالة "فرانس برس"، الخميس، طالبت مجموعة رقابية أميركية نقابة المحامين في ولاية كاليفورنيا بالتحقيق في ما إذا كانت زكريا قد خالفت القانون بتقديم نفسها محامية، رغم عدم العثور على سجل يثبت حصولها على ترخيص لمزاولة المهنة.
وقالت منظمة "حملة من أجل المساءلة" إن زكريا قدمت نفسها بوصفها محامية خلال ظهورها في برامج تلفزيونية، كما عرّفت نفسها بأنها المستشارة القانونية العامة لمنظمة محافظة غير ربحية مقرها كاليفورنيا.
وأضافت الرئيسة التنفيذية للمنظمة، ميشيل كوبرسميث، أن زكريا "قدمت نفسها مراراً على أنها محامية لتعزيز سمعتها ومصداقيتها"، داعية نقابة المحامين إلى التحقيق في احتمال تضليل الجمهور بشأن مؤهلاتها.
العربية ميديا "سي إن إن" تكشف ماضي متحدثة البيت الأبيض الجديدة المثير للجدل
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد وصف زكريا بأنها "محامية" عند إعلانه تعيينها الجمعة الماضي، لكن الصحافيين لم يعثروا على سجل يشير إلى حصولها على ترخيص لمزاولة المحاماة في أي ولاية أميركية.
ورداً على هذه التساؤلات، قالت زكريا لوكالة "فرانس برس": "لقد مارست قانون المعاملات الدولية، مستوفية كل المؤهلات اللازمة"، دون أن توضح ما إذا كانت تحمل ترخيصاً أميركياً لمزاولة المهنة.
وتخرجت زكريا، البالغة 41 عاماً، في كلية القانون بجامعة بيبرداين عام 2011، لكن الحصول على شهادة في القانون لا يمنح صاحبه تلقائياً حق ممارسة المحاماة.
وعملت سابقاً لدى شركة محاماة في بكين، وفق ملفها المهني، علماً أن الصين لا تسمح للأجانب بالتقدم لامتحان المحاماة، وإن كانت تتيح لهم أداء بعض الأعمال القانونية المحددة.
المتحدثة الجديدة باسم البيت الأبيض، كاتي زكريا (أ ف ب)
ظهور أول يثير الانتقادات
وجاء الجدل بشأن مؤهلات زكريا بعد ظهورها الأول متحدثة رسمية باسم البيت الأبيض، الثلاثاء، خلال إحاطة صحافية استمرت 14 دقيقة فقط.
وقرأت زكريا بشكل مطول من ملاحظات أُعدت مسبقاً، واكتفت بتلقي أسئلة من ثلاث مؤسسات إعلامية تُعد مؤيدة لترامب.
كما تعثرت في بعض إجاباتها، وأشارت في إحدى المرات إلى الرئيس الأميركي عن طريق الخطأ بوصفه زوجها.
ورغم الانتقادات التي أعقبت ظهورها، أشاد ترامب بأدائها، قائلاً للصحافيين: "لقد رأيت أنها كانت جيدة جداً".
ولم يُعلن عن نتيجة للتحقيق الذي طالبت به المجموعة الرقابية، فيما تبقى الاتهامات المتعلقة بالمؤهلات القانونية موضع تساؤلات، وليست مخالفة مثبتة.

متعلقات