شعاع من ردفان: قراءة في أبعاد الذكرى الثالثة والستين لثورة 14 أكتوبر المجيدة

الأربعاء - 14 أكتوبر 2026 - الساعة 09:52 م بتوقيت العاصمة عدن

عدن "عدن سيتي" عبود قائد مثنى

بمناسبة حلول الذكرى الثالثة والستين لانطلاق ثورة الرابع عشر من أكتوبر المجيدة، التي تفجّرت شرارتها الأولى من جبال ردفان الشامخة عام 1963م، إيذانًا بانطلاق مسيرة النضال الوطني ضد الاستعمار البريطاني في جنوب اليمن، نتقدّم بأسمى آيات التهاني والتبريكات، وأصدق مشاعر الاعتزاز والفخر، إلى أبناء شعبنا اليمني العظيم، وإلى كافة الأحرار الذين يستحضرون في هذه المناسبة الوطنية الخالدة معاني التضحية والفداء، وقيم الحرية والكرامة والسيادة الوطنية.

إن هذه الذكرى المجيدة ستظل محطةً مضيئةً في سجل التاريخ الوطني، وشاهدًا خالدًا على إرادة شعبٍ آمن بحقه في الحرية والاستقلال، وقدّم في سبيلهما قوافل من الشهداء والمناضلين، الذين سطّروا بدمائهم الزكية صفحاتٍ مشرقةً من البطولة والتضحية، وأرسوا معالم مرحلةٍ تاريخيةٍ فارقةٍ في مسيرة التحرر الوطني.

وإذ نستذكر بكل إجلالٍ وإكبارٍ تضحيات رواد الثورة ومناضليها الأوفياء، فإننا نؤكد أن الوفاء لهذه المناسبة العظيمة يقتضي صون إرثها الوطني، واستلهام دلالاتها التاريخية، وتعزيز قيم التلاحم والتآخي، وترسيخ مبادئ الحرية والعدالة والسلام، والعمل بإخلاصٍ من أجل مستقبلٍ يليق بتضحيات الأجيال، وتطلعات أبناء اليمن إلى الأمن والاستقرار والازدهار.

وبهذه المناسبة الوطنية الخالدة، نرفع أسمى آيات الإجلال والإكبار إلى أرواح شهداء ثورة الرابع عشر من أكتوبر المجيدة، سائلين المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يحفظ اليمن وأهله، وأن يعيد هذه الذكرى العظيمة وقد تحققت لشعبنا آماله وتطلعاته في مستقبلٍ يسوده السلام والاستقرار والكرامة.
المجد والخلود لشهداء ثورة الرابع عشر من أكتوبر المجيدة، والتحية والإجلال لمناضليها الأوفياء، وكل عام وشعبنا بألف خير.
عاشت ذكرى الثورة رمزًا خالدًا للحرية والاستقلال، وحفظ الله بلادنا أرضًا وإنسانًا وتاريخا

عبود قائد مثنى

متعلقات