الجمعة-21 أغسطس - 11:09 م-مدينة عدن

أحمد غزي: "محمود التاني" تجربة مختلفة.. وكزبرة أصبح بمثابة أخي

الجمعة - 21 أغسطس 2026 - الساعة 09:25 م بتوقيت العاصمة عدن

عدن سيتي-متابعات



خلال السنوات الأخيرة، استطاع الفنان أحمد غزي أن يلفت الانتباه إلى موهبته بخطوات متدرجة، جعلته واحداً من الأسماء الشابة التي يترقب الجمهور أعمالها الجديدة. ولم يعتمد غزي في حضوره على الظهور المكثف بقدر ما استفاد من تنوع الشخصيات التي قدمها، وهو ما منحه فرصة لاختبار قدراته في مساحات مختلفة، وصولاً إلى مرحلة أصبح فيها قادراً على الانتقال بين الشخصيات دون أن يظل أسيراً لصورة فنية واحدة.
وكان فيلم "الحريفة" أحد أبرز المحطات التي ساهمت في زيادة معرفة الجمهور به، خاصة من خلال شخصية "شتيوي"، ثم جاءت مشاركته في الجزء الثاني ليواصل الظهور ضمن عالم الفيلم الذي حقق حضوراً جماهيرياً لافتاً. كما شكل تعاونه مع الفنان أحمد بحر المعروف باسم كزبرة حالة خاصة، بعدما جمعتهما أكثر من تجربة وأصبحت بينهما كيمياء واضحة أمام الكاميرا.
بوستر فيلم محمود التاني
شخصية جديدة
ومن هذا التعاون يأتي فيلم "محمود التاني"، الذي يضع غزي أمام تحدٍ جديد، خصوصاً أن الفيلم يقوم على مفارقات ناتجة عن وجود شخصيتين تحملان الاسم نفسه، وتنتميان إلى عالمين مختلفين. وتزداد خصوصية التجربة بالنسبة إلى غزي بسبب ابتعاده عن الشخصية التي عرفها الجمهور بها في "الحريفة"، ومحاولته تقديم ملامح جديدة تثبت قدرته على التنوع.
قال الفنان أحمد غزي إن مشاركته في فيلم "محمود التاني" جاءت رغبة في تقديم شخصية جديدة وعدم تكرار ما سبق أن قدمه، موضحاً أن الفيلم يضعه في منطقة مختلفة عن أعماله السابقة، سواء على مستوى الشخصية أو طبيعة المواقف التي يمر بها خلال الأحداث.
الفنان أحمد غزي - من حسابه على انستغرام
كوميديا ومفارقات
وأوضح غزي أن الشخصية التي يقدمها تختلف بصورة واضحة عن شخصية "شتيوي" التي عرفه الجمهور من خلالها في فيلمي "الحريفة"، مشيراً إلى أن العمل الجديد منحه فرصة للتعامل مع تفاصيل أخرى في الأداء، خاصة مع وجود مساحة تجمع بين الكوميديا والمفارقات الناتجة عن اختلاف الشخصيات.
وأضاف أن التحضير للشخصية كان من العناصر المهمة في التجربة، موضحاً أن العمل مع المخرج عبد العزيز النجار ساعده على الوصول إلى التفاصيل التي احتاجها الدور، سواء فيما يتعلق بطريقة الأداء أو الجوانب النفسية الخاصة بالشخصية.
وأشار إلى أن الهدف لم يكن تقديم نسخة أخرى من الشخصيات التي سبق أن لعبها، وإنما البحث عن ملامح جديدة يستطيع من خلالها أن يثبت لنفسه وللجمهور قدرته على التنوع.
وعن كواليس العمل مع كزبرة، كشف غزي أن علاقتهما أصبحت أقرب إلى الصداقة الحقيقية، مؤكداً أن كزبرة بالنسبة إليه ليس مجرد زميل في العمل وإنما يعتبره بمثابة أخ له.
بوستر فيلم محمود التاني
ضحك وانسجام
وأضاف أن هذه العلاقة انعكست على المشاهد التي جمعتهما، لأن وجود مساحة من التفاهم والصداقة بينهما جعل التعامل أمام الكاميرا أكثر تلقائية، وساعدهما على تقديم المواقف الكوميدية بصورة طبيعية.
وأوضح أن بعض المشاهد التي جمعته بكزبرة كانت تتحول إلى مواقف ضاحكة أثناء التصوير، لافتاً إلى أن حالة الانسجام بينهما كانت تؤدي أحياناً إلى إعادة بعض المشاهد بسبب الضحك.
وأكد غزي أن هذه الكيمياء لم تأتِ من فراغ، وإنما جاءت نتيجة التعاون السابق بينهما، خاصة بعد مشاركتهما معاً في "الحريفة" بجزأيه، وهو ما صنع بينهما قدراً كبيراً من التفاهم الفني والشخصي.
بوستر فيلم محمود التاني
وتحدث غزي عن سعادته بالتجربة الجماعية التي عاشها فريق الفيلم، موضحاً أن كل فرد حاول تقديم أفضل ما لديه، وأن العمل خرج من حالة من الحماس والرغبة في تقديم شيء مختلف للجمهور.
وأكد غزي أن "محمود التاني" يمثل محطة مختلفة في مشواره، ليس فقط لأنه يجمعه مجدداً بكزبرة، وإنما لأنه يمنحه فرصة للخروج من المنطقة التي عرفه الجمهور بها، وتقديم شخصية تحمل ملامح جديدة.

متعلقات