صدمات الطفولة قد تعيد تشكيل الدماغ وتقلل الإحساس بالمتعة
الجمعة - 21 أغسطس 2026 - الساعة 11:00 م بتوقيت العاصمة عدن
عدن سيتي-متابعات
يمكن أن تؤدي المعاناة من صدمة في الطفولة إلى نقص الحافز وانخفاض الشعور بالمتعة من المكافآت، أو ما يعرف بفقدان التلذذ، في مراحل لاحقة من الحياة.
ولدى البشر، ترتبط صدمات الطفولة بتغيرات في نشاط مسارات الدماغ المرتبطة بالمكافأة، والمنطلقة من منطقة تسمى الحصين.
ووفقاً لما نشره موقع New Medical نقلاً عن دورية Neuroscience، تشير الدراسات قبل السريرية على الحيوانات إلى أن تغيرات الحصين يمكن أن تسهم في فقدان التلذذ.
وسعى فريق بحثي بقيادة كاثلين أوبراين من جامعة تمبل، وفيشنو مورتي من جامعة أوريغون، للإجابة عن سؤال حول ما إذا كانت تغيرات الحصين المرتبطة بصدمات الطفولة تجعل الأشخاص أكثر عرضة للإصابة بفقدان التلذذ.
استخدم الباحثون التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي (fMRI) لدراسة تفاعلات الحصين مع مناطق الدماغ المرتبطة بالحافز. وأظهر الأفراد الذين عانوا من صدمات الطفولة واضطرابات في مسارات الحصين شعوراً أكبر بفقدان المتعة مقارنة بمن عانوا من صدمات الطفولة من دون اضطرابات في مسارات الحصين.
ووفقاً للباحثين، تشير هذه الدراسة إلى أن صدمات الطفولة تتفاعل مع اضطرابات مسارات الدماغ المرتبطة بالدافعية، ما يسهم في ظهور فقدان المتعة.
ويؤكد مورتي أن هذه الدراسة تعد من أوائل الدراسات التي تربط الحصين، وهو منطقة دماغية ترتبط عادة بالذاكرة، بالسلوك اللامبالي لدى البشر.
ويأمل فريق البحث في تحديد هدف في الحصين يمكنه زيادة الشعور بالمتعة لدى الأشخاص الذين عانوا من صدمات الطفولة، ومواصلة استكشاف العلاقة بين الذاكرة وفقدان المتعة.