السبت-27 يونيو - 08:02 م-مدينة عدن

هيئة علماء بيروت تحذر السلطات اللبنانية من خيار قاتل بعد توقيعها اتفاق الإطار مع إسرائيل

السبت - 27 يونيو 2026 - الساعة 06:40 م بتوقيت العاصمة عدن

عدن سيتي _متابعات

حذرت "هيئة علماء بيروت" السلطة اللبنانية من مخاطر جسيمة لما وصفته بـ"الاتفاق المزعوم" مع إسرائيل في واشنطن، معتبرة أن الاتفاق "تشريع لمزيد من القتل والتدمير والتهجير".
وفي بيان صادر عنها، رصدت الهيئة بشدة ما أسمته بـ"خطيئة الفتنة البواح" التي تُرتكب على حساب مصالح لبنان، معتبرة أن التفاوض المباشر مع العدو "من دون تفويض" يمثل "تواطؤاً واضحاً" و"خدمة تاريخية يحلم بها العدو وأذنابه في الداخل".

ولم تكتفِ الهيئة بالتحذير، بل وجهت اتهامات صريحة للسلطة الحالية بـ"تخلّيها عن المسؤولية" و"امتهان المذلة"، مؤكدة أن شعارات الأمن والحماية التي ترفعها ما هي إلا "شعارات لا قيمة لها".

وشددت الهيئة على أن "من يتحالف مع الإسرائيلي هو من يهدد السلم الأهلي"، متهمة السلطة بـ"القفز فوق القانون والدستور"، و"إهانة دماء الشهداء"، واحتكار قرار مصيري "غير عابئة بتداعياته"، في إشارة إلى ما تعتبره "تفريطاً بالسيادة" التي تدعيها السلطة.

وكشفت الهيئة عما سمتّه "الأبعاد الحقيقية" للاتفاق المزعوم، مشيرة إلى أن السلطة تعمل على "الالتفاف" على مخرجات إقليمية (في إشارة إلى مذكرات التفاهم بين إيران وأمريكا)، بهدف "فصل لبنان وإخراجه من المظلة الإقليمية"، تمهيداً للاستفراد بالمقاومة.

ورأت الهيئة أن "التصريحات في الداخل الإسرائيلي" تشكل "شاهداً دامغاً" على أن الهدف الأساسي من هذا المسار هو "السعي للاقتتال بين اللبنانيين"، لتحقيق ما عجز عنه العدو في الميدان، محملة السلطة مسؤولية "الشرخ الكبير والانقسام السياسي الحاد" الذي أحدثته في الداخل.

وفي ختام بيانها، وجهت هيئة علماء بيروت إنذاراً واضحاً وصريحاً، قائلة: "نقول: حذار من السير في هذا الخيار القاتل، وحذار الاقتراب من المقاومة".

وحذرت من أن "الانقلاب على بيان القسم والبيان الوزاري والعبث بالطائف يعني شيئاً واحداً: تشريع للقتل بمرسوم جمهوري وحكومي"، معتبرة أن الرهان على انتصار العدو أصبح "خياراً طبيعياً" عند من وصفهم بـ"المتواطئين مع المشروع الأمريكي"، مجددةً العهد بأن مشروع "السماسرة" مصيره السقوط حتماً، مؤكدة أن "الجنوب له أهله الذين سقوه بدم فلذات أكبادهم، ولن يتخلوا عنه مهما عظمت التضحيات".

المصدر: وكالات

متعلقات