السبت-13 يونيو - 01:46 ص-مدينة عدن

سترحل السعودية قبل قبل أن تنال مرادها من الجنوب العربي

السبت - 13 يونيو 2026 - الساعة 12:31 ص بتوقيت العاصمة عدن

عدن سيتي-متابعات



الجنوب العربي ارض وهوية وتاريخ ضارب في عمق الحضارات العربية ، وذلك من شهادات كتب اليونان والاغريق التي تنفي وجود حضارة سعودية قبل الجنوب العربي والذي عرف شعبه حروف الكتابة قبل نجد المجاورة لشمال اليمن والذي بدوره لم تصله حروف الكتابة الا بعد وعبر مدينة ( زبيد ) هذه المدينة الوحيدة شمالاً التي وصلها مد الفينيقيين وهم اول من اخترع حروف الكتابة وبالعربية وللعلم كل حروف لغات العالم انشقت منها ، وفي تطور وتحول عبر الأزمنة حتى اخذت كل حضارة طابع من الأصل إلى التغيير والتحديث المناسب لكل رطنة لسان يسهل مهعا كتابة الكلمات وسهولة الاستخدام في المحادثات لشعوب العالم .

ومانحن بصدده الآن وبعد العبث السعودي الذي نلاحظه منذ أن توغلت أيادي ذلك النظام البليد رغم ماتحت يده من أموال لم يسفد منها الشعب السعودي طالما وظلت تذهب لدول الغرب وذلك للسكوت والتغطية على هفوات محمد بن سلمان القاتلة نظير نزواته الطائشة من الأخطاء الفضيعة في كل مرحلة ، والتي تكلف الخزينة السعودية دفع التعويضات بالترليونات من الدولارات بعد كل خطيئة .

وعندما لم تكفي الاموال السعودية لاشباع رغبات هوامير الابتزاز في دول الغرب ، اتجه زعيم فساد العصر بن سلمان إلى الجنوب العربي وذلك لاذلال شعبه والسيطرة على ثروات البلاد ونهب الخيرات في حسابات البنوك السعودية لتغطية العجز الذي سببه طيشان وهمجية راس النظام محمد بن سلمان .

إلا أن ذلك الصلف السعودي واجه عزيمة الشعب وصلابة القيادة الجنوبية التي لم ترضخ للعنجهية الفارقة التي حاول بها وعبرها بريمرات السعودية في عدن وشبوة وحضرموت تنفيذ المخططات بواسطة ( البناكس ) وفيها الريالات السعودية لشراء الذمم للبعض من الواطين العملاء الذين اثروا حب المال على حساب الأهل والوطن .

ومع الهجمة الشرسة التي حاول بها السعوديين الاختراق لصفوف الجنوبيين تارة بالقتل للجيش الجنوبي وتارة لتمزيق نسيج القيادة بالملاحقات لغرض القتل والتضييق لمنع حركتها وتواصلها مع الشعب ، وكذلك منع القيادات من العودة ووضعهم تحت الإقامة الجبرية في دهاليز عاصمة المكر والخيانة السعودية ( الرياض ) .

ومع ذلك أين نحن اليوم بعد الصمود الاسطوري للشعب والقيادة الحكيمة ، والتي بدورها غلبت الموازين لتصبح كفة الكرامة والحق الجنوبي الراجحة ، بعد كل المال السعودي الذي أنساب على طاولة الشهراني بالمليارات لتهميش الحق وفرض لغة الباطل لتلقينها شعب جبل على الاستماته في المقاومة حتى يرفع خيط الذل وتسمو الكرامة فوق كل اعتبار .

السعودية اليوم على رصيف طريق الرحيل ، وسترحل صاغرة من أرض الجنوب العربي غير مأسوف عليها ، وبعد أن مرغ الجنوبيين كرامة نظامها ورئيسها في التراب وبعد أن أصبح مسخرة أمام العالم لفشله في احتوى الأزمة وفرض نفوذه ، وبعد أن أصبحت العظمة التي قيلت في حق السعوديين كذبة فضحها وزالها شعب الجنوب الذي اماط اللثام ليضهر الوجه الحقيقي القبيح للنظام السعودي والذي كان يجهله الكثير من البشر .

ومن اليوم فاليعلم السعودي وأمثاله اينما كانوا أن الجنوب العربي عصي على من اراد التهامه وطمس هويته وتاريخه .

الجنوب العربي هو الشعب الذي رحل جيش الإمبراطورية البريطانية العظمى ، وهو القادر على ترحيل رويبضات السعودية في أقرب وقت ، وغدا لناظره قريب جدا .

متعلقات