الدائرة الضيقة.. الشوبجي يوجع المتنفذين ويمنع نهب الأراضي فيُستهدف بحملة إعلامية مأجورة تمهّد لقرارات مرتقبة في عدن
الثلاثاء - 21 أبريل 2026 - الساعة 05:11 ص بتوقيت العاصمة عدن
عدن " عدن سيتي " خاص
الدائرة الضيقة.. الشوبجي يوجع المتنفذين ويمنع نهب الأراضي فيُستهدف بحملة إعلامية مأجورة تمهّد لقرارات مرتقبة في عدن
تتزايد التساؤلات ويتصاعد الغضب المكتوم في أوساط الرأي العام بمديرية البريقة، على خلفية حملة إعلامية متصاعدة وُصفت بـ«المنظمة» تستهدف مدير عام المديرية الدكتور صلاح الشوبجي. ولا يقتصر ما يثير الريبة على توقيت هذه الحملات، بل يمتد إلى طبيعة الجهات التي تقف خلفها، إذ يشير مراقبون إلى أن بعض القائمين عليها من إعلاميين وناشطين محسوبين على دوائر نافذة ومرتبطة بمراكز قرار داخل السلطة المحلية.
وبحسب متابعين، فإن التحول المفاجئ في الخطاب الإعلامي من الإشادة بالشوبجي إلى الهجوم الحاد والمنسق، يكشف عن صراعات خفية داخل أجنحة السلطة، خاصة في ظل تحركاته الأخيرة التي مست ملفات حساسة، وفي مقدمتها وقف التعديات على أراضي الدولة والتصدي لعمليات النهب المنظم.
ويرى محللون أن الشوبجي، من خلال إجراءاته الصارمة، “أوجع” المتنفذين وسماسرة الأراضي الذين تضررت مصالحهم بشكل مباشر، بعد أن وضع حدًا لتجاوزات استمرت لسنوات. وهو ما دفع وفقًا لمراقبين تلك الأطراف إلى تحريك أقلام مأجورة وشن حملة ممنهجة لتشويه سمعته واغتياله معنويًا، في محاولة لإزاحته أو إضعاف موقفه.
ولم تقف الحملة عند حدود النقد الإداري، بل تجاوزتها إلى محاولات تشويه متعمدة، تُوظف فيها منصات إعلامية ووسائل تواصل اجتماعي لتضخيم الإخفاقات وتجاهل أي إنجازات، بما يعكس نية مبيتة لتهيئة الرأي العام لتقبل تغييرات مرتقبة داخل قيادة المديرية.
ويطرح هذا التصعيد جملة من التساؤلات الجوهرية: هل يجري تمهيد الساحة لإحلال شخصية بديلة من داخل دوائر النفوذ؟ أم أن المعركة في جوهرها ترتبط بمصالح متضررة من إجراءات ضبط الأراضي ووقف العبث بممتلكات الدولة؟
ويؤكد ناشطون أن استهداف الشوبجي يحمل طابعًا ممنهجًا يتجاوز الخلاف الإداري، ليعكس صراع مصالح واضح، تسعى من خلاله مراكز نفوذ إلى إعادة ترتيب المشهد في البريقة، بما يضمن استعادة السيطرة على ملفات الأراضي، ولو عبر حملات إعلامية مضللة تُسوّق على أنها مطالب شعبية.