في الذكرى الحادية عشرة لتحرير #عدن من مليشيات الحوثي وقوات صالح

الأربعاء - 18 مارس 2026 - الساعة 02:07 م بتوقيت العاصمة عدن

تقرير "عدن سيتي" خاص



هناك أسماء تجاوزت كونها أشخاصًا، لتصبح رموزًا لفصلٍ من التاريخ، وشواهد على زمنٍ اختُبرت فيه البطولة والوفاء.

من بين هؤلاء الأسماء يبرزون بوضوح:

الشهيد القائد أيمن العقربي

القائد عبدالعزيز العقربي

القائد إذيب العيسي (توفي بعد الحرب)

القائد الشيخ مهدي العقربي (توفي بعد الحرب)

أخَوان وجيش من الرجال جمعتهم المواقف قبل الدماء، وكانوا في قلب المعركة منذ اللحظة الأولى، حين حاولت مليشيات الحوثي إعادة فرض سيطرتها بالقوة، وإخضاع الجنوب لمشاريع مضللة.

خرج من شوارع المدينة رجال لم يكونوا جنودًا محترفين، ولا خريجي معسكرات عسكرية، بل مواطنون حملوا السلاح دفاعًا عن الأرض والكرامة، بعد أن انهارت المؤسسات، وانسحب من يُفترض بهم المواجهة.

في وقت اختار فيه البعض الحياد أو انتظار النتائج حفاظًا على مصالحهم، كان أيمن، عبدالعزيز، إذيب، والشيخ مهدي في الصفوف الأمامية، يقدمون المال والمركبات والإمكانات، ويساهمون في إعادة تشغيل العتاد العسكري، وإسناد الجبهات، في مرحلة شحيحة الإمكانات وصعبة الخيارات.

لم تكن أدوارهم طارئة… بل امتدادًا لإيمان راسخ بأن الدفاع عن الوطن واجبٌ لا خيار فيه.

حين ارتقى الشهيد أيمن العقربي، لم تُهزم روح البطولة، بل تحوّلت تضحياته إلى وقود لاستمرار الطريق.

أما القائد عبدالعزيز العقربي، فقد واصل مسيرة الصمود والمواجهة، بينما ترك القائد إذيب العيسي والقائد الشيخ مهدي العقربي بصماتهم البطولية حتى وفاتهم بعد الحرب، كلٌّ بحسب دوره ومكانته في الدفاع عن عدن.

واليوم، بعد أحد عشر عامًا، لا تزال مواقفهم حاضرة في الذاكرة… كجزء من تاريخٍ كُتب بدماء الأبطال لا بالحبر، تاريخٍ يروي قصة عدن الحرة التي رفضت الانكسار.

رحم الله الشهيد أيمن العقربي،
ورحم القادة إذيب العيسي والشيخ مهدي العقربي،
وحفظ القائد عبدالعزيز العقربي،
والمجد لكل من صنعوا نصر عدن… فأنتم قصة وطن لا تُنسى.

#ابطال_المقاومة_الشعبية_الحره
#عدن_التحرير11

متعلقات