بولتيتيكو: ترامب يسعى لدعم من حلفائه ولو بكلمة في وجه إيران

الأربعاء - 18 مارس 2026 - الساعة 03:27 م بتوقيت العاصمة عدن

عدن سيتي / متابعات




قالت "بوليتيكو" إن إدارة الرئيس دونالد ترامب تسعى للحصول على تأييد سياسي وبيانات داعمة من دول أوروبية وآسيوية لجهود واشنطن لضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز، دون التزامات عسكرية.

ووفقًا لمصادر الصحيفة، يعول البيت الأبيض على تلقي مثل هذه الإشارات العلنية قبل نهاية الأسبوع الجاري، سعيًا لإظهار الوحدة وبالتالي تقليل التوتر في أسواق الطاقة.

وتشير مصادر الموقع إلى أن واشنطن، في هذه المرحلة، تُولي اهتمامًا أكبر للدعم السياسي من الخطوات العملية من جانب حلفائها، آملةً في استخدام هذه البيانات كأساس لمزيد من التعاون.

ويلفت الموقع إلى أن واشنطن في هذه المرحلة مهتمة بالدعم السياسي أكثر من اهتمامها بخطوات محددة من الحلفاء، معتمدة على استخدام هذه البيانات كأساس لمزيد من التفاعل.

وبحسب بوليتيكو فإن العملية الأمريكية ضد إيران وضعت حلفاء واشنطن في موقف حرج. إذ لم يتم إبلاغ العديد من الدول ببدء العملية مسبقًا، والدول التي تم إبلاغها لم يكن لديها سوى وقت محدود للاستعداد.

في أوروبا، قد تؤدي المشاركة في تأمين الملاحة، وفقًا لما ورد في المنشور، إلى إضعاف إمكانيات دعم أوكرانيا وفي منطقة المحيطين الهندي والهادئ، فإن إعلان الدعم العلني لجهود تأمين هرمز يخاطر برد فعل داخلي في دول لا تحظى فيها صراعات الشرق الأوسط بشعبية، كما يثير مخاوف من تحويل الموارد البحرية المحدودة أصلاً من مهمة ردع الصين وحماية الممرات البحرية الإقليمية الحيوية.

كما أن إعادة توجيه السفن أو الأصول الأخرى إلى الشرق الأوسط سيستغرق وقتاً للعديد من الدولوفق "بوليتيكو".

وقال أحد المسؤولين الأوروبيين إن البعض يريدون ترتيب تفاصيل مساهماتهم قبل الانضمام رسمياً لهذه الجهود.

وأضاف مسؤول أوروبي آخر: "يدرك القادة جيداً أنها طريق باتجاه واحد معه، وأنهم لم يعودوا قادرين على الاعتماد على الولايات المتحدة كما كانوا في السابق. لكن معظمهم يسعى لتجنب القطيعة الكاملة. لذا، وبالمفارقة، فإنهم يزنون اعتبارات عملية وسياسية، وليست عاطفية. وإذا كان هناك نقص في الاهتمام بما يطلبه (ترامب)، فذلك لأن أوروبا منهكة اقتصادياً وفي الدفاع عن أوكرانيا. لكن هناك أيضاً قلق حقيقي بشأن أسعار النفط وما يعنيه إغلاق المضيق".

المصدر: بوليتيكو

متعلقات