باعوا الكرامة والشرف والوطن بريالٍ سعودي

الثلاثاء - 17 مارس 2026 - الساعة 01:00 م بتوقيت العاصمة عدن

تقرير "عدن سيتي" خالد علوي


الله يلعن الفلوس التي تُباع بها النفوس. هؤلاء باعوا الكرامة والشرف والوطن. كانوا في الانتقالي، ويتقاضون رواتب محترمة، ولهم مناصب ووظائف مرموقة. وكانت العائلة، الهندا، الأب ،والابن، والبنت، من أسرة مناضلة، وكانوا معنا في مقدمة الصفوف، ويجلسون معنا، ويرددون: "ثورة ثورة يا جنوب".
كيف تغيّروا؟ لا أعلم. هل فقدوا مصالحهم؟ وهل كان الراتب السعودي كبيرًا لدرجة أنهم باعوا الوطن والكرامة والشرف من أجله؟
أما الباقون فحدّث ولا حرج، فلا رصيد نضالي لهم، ولا ارتباط حقيقي لهم بالوطن، وقد دخلوا المجلس الانتقالي عبر العلاقات والصداقة. هؤلاء حرام أن يعيشوا في وطن اسمه الجنوب. كيف خدعونا وعاشوا بيننا كأنهم منا؟ لا أعلم.
كنا نحذّر من المتسلقين، وكان الانتقالي يقول إن الجنوب للجميع، وليس كل مناضل سينتمي إليه. هل يُعقل أن هؤلاء جنوبيون عدنيون؟ مستحيل، هؤلاء جواسيس للوطن.
هل سنرى غدًا المزيد من بائعي الوطن يتمردون ويذهبون إلى من قتل شهداءنا؟ نعم، أيها البائعون، مصيركم إلى مزبلة التاريخ، والأيام بيننا.
أولًا، ذهبوا إلى السعودية بناءً على طلبهم، فهل هم مهمون؟ طبعًا لا، وحتى السعودية انخدعت بهم.
نحن، والله، باقون حتى الموت من أجل التحرير والاستقلال. إنكم وصمة عار على الجنوبيين.
وقائدنا عيدروس قاسم الزبيدي، الله يحفظه ويرعاه.

متعلقات