🔴 "عمى الرادارات".. لماذا لم تطلق إسرائيل صفارات الإنذار أمام الصواريخ الإيرانية الأخيرة،

الجمعة - 06 مارس 2026 - الساعة 11:04 ص بتوقيت العاصمة عدن

ايران " عدن سيتي " متابعات






🔴 "عمى الرادارات".. لماذا لم تطلق إسرائيل صفارات الإنذار أمام الصواريخ الإيرانية الأخيرة،

ا



🔴 "عمى الرادارات".. لماذا لم تطلق إسرائيل صفارات الإنذار أمام الصواريخ الإيرانية الأخيرة، وهل نجح الحرس الثوري في تجاوز "القبة والمقلاع" عبر تقنية الإنشـطار التي حولت الصاروخ الواحد إلى عشرات الرؤوس المتفجرة؟ 🔴

🔥 في تطور عسكري مرعب حبس الأنفاس في الداخل الإسـرائـيـلي، أكدت تقارير ميدانية لقناة الجزيرة أن صواريخ إيرانية جديدة سقطت على تل أبيب ومناطق حيوية دون أي تفعيل لأنظمة الإنذار المبكر. الصدمة لم تكن في القصف بحد ذاته، بل في الوقوف "عاجزين" أمام تقنيات إنشـطارية جعلت الدفاع الجوي خارج الخدمة تماماً طوال فترة الهجوم.

⛔️ "كواليس الهجوم الصامت".. ما هو صاروخ "خيبر شيكن"؟

📌 تكتيك التمويه الإنشـطاري: كشف الحرس الثوري عن استخدام صواريخ "خيبر شيكن" المتطورة، والتي تتميز بقدرة عالية على المناورة في المرحلة النهائية. التقنية الإنشـطارية تعني انفصال الرأس الحربي إلى أجزاء متعددة قبل السقوط، مما يربك الرادارات ويجعل من المستحيل على الصواريخ الاعتراضية تحديد "الهدف الحقيقي" من "الشظايا المخادعة".

📌 فشل الإنذار المبكر: مراسل الجزيرة أكد أن الدفاع الجوي لم يفعل على الإطلاق خلال السقوط. هذا "العمى التقني" يشير إلى أن الصواريخ الجديدة تمتلك بصمة رادارية منخفضة جداً أو أنها استخدمت أنظمة تشويش إليكتروني نجحت في "تنويم" الرادارات الإسـرائـيـلية حتى لحظة الارتطام.

📌 ضربة في قلب الثقة: تجاوز منظومات الدفاع الأكثر تطوراً في العالم دون إنذار يمثل ضربة قاصمة لـ "عقيدة الأمن" الإسـرائـيـلية. تل أبيب تعتمد كلياً على منح السكان ثوانٍ للاختباء، لكن صواريخ "شيكن" سلبتهم هذا الوقت، وجعلت الانفجارات هي "الإنذار الأول والأخير".

🔴 الخلاصة أن "قواعد الاشتباك الجوي" تغيرت الليلة. إيران لم تعد تعتمد على الكثافة العددية فقط، بل انتقلت إلى "الذكاء التقني" والقدرة على الاختراق الصامت. وصول الصواريخ الإنشـطارية إلى أهدافها دون اعتراض يضع واشنطن وتل أبيب أمام ضرورة مراجعة شاملة لبرمجيات الرصد، بينما تظل سماء المنطقة مفتوحة على احتمالات "المفاجآت التقنية" التي قد تسبق دائماً صوت صافرات الإنذار.

⛔️ برأيك.. هل تمتلك إسرائيل حلاً تقنياً عاجلاً لمواجهة "الرؤوس الإنشـطارية" قبل الموجة القادمة، أم أن التفوق الصاروخي الإيراني بات واقعاً يفرض نفسه على الأرض؟..

متعلقات