الكشف عن مخطط خطير سري أبرمتها أمريكا مع إسرائيل من خلف دول الخليج.
الجمعة - 06 مارس 2026 - الساعة 11:00 ص بتوقيت العاصمة عدن
قطر " عدن سيتي " متابعات
الكشف عن مخطط خطير سري أبرمتها أمريكا مع إسرائيل من خلف دول الخليج.
كشف رئيس وزراء قطر السابق حمد بن جاسم ال ثاني في تدوينة عن مخططا خطيرا وخطة سرية أبرمتها الولايات المتحدة الأمريكية مع إسرائيل من خلف دول الخليج.*
حمد كتب على حسابه الخاص على إكس كتب فيها أنه يجب على دول مجلس التعاون الخليجي أنت تتخذ موقفا مستطرداً " ولكن ورغم كل شيء فيجب علينا في دول المجلس أن نمعن النظر في هذا الأمر بأبعاده المختلفة، فهناك قوى تريد أن تشتبك دول المجلس مباشرة مع إيران، وهي تعلم أن الاشتباك الحالي بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى سينتهي، ولكن الاشتباك المباشر بين دول المجلس وإيران إن وقع سيستنزف موارد الطرفين وسيتيح الفرصة لقوى كثيرة للتحكم بنا بحجة مساعدتنا للخروج من الأزمة ووقف الاستنزاف. ولذلك فإن من المهم تجنب الانزلاق إلى مواجهة مباشرة مع إيران، وهذا هو رأيي الشخصي.".
واستكمل حمد بن جاسم التويتة المثيرة بالجدل قائلا " وعلينا كذلك أن ندرك أنه بعد انتهاء هذه المعركة، التي أريد لها أن تندلع قبل انتهاء مفاوضات السلام التي كنا نعول عليها كثيرا لتجنب الصراع، ستكون هناك قوى جديدة في المنطقة وسيكون لإسرائيل سطوة على منطقتنا. ومن هنا فإنه ليس أمام دول المجلس إلا أن تكون بمثابة يد واحدة موحدة لمواجهة أي اعتداء عليها، ورفض أي محاولة لفرض الإملاءات عليها وابتزازها.".
هذه التدوينة أثارت جدلا واسعا على منصات التواصل الإجتماعي، واعتبرها البعض تصريحا بخطة أمريكا وإسرائيل للسيطرة على الشرق الأوسط، حيث فسرت بأنه وبمجرد دخول الدول الخليجية إلى الصراع ستقوم كلا من واشنطن وتل أبيب بالانسحاب فورا، وستتحول أمريكا من طرف في الصراع إلى تاجر يبيع السـ..ــلاح إلى الطرفين، واستنزاف موارد الخليج ومقدراتها.
ومن ناحية أخري ستكون إسرائيل قد خرجت بكل مكاسبها مع سقوط الطرفين، وتبدأ في تنفيذ حلم إسرائيل الكبرى.
يجب على دول مجلس التعاون ألا تُجَرَّ إلى مواجهة مباشرة مع إيران، رغم أن إيران انتهكت سيادة دول المجلس وكانت البادئة بالهجوم على دولنا، وهذه ليست المرة الأولى التي تقدم فيها إيران على عمل كهذا على الاقل بالنسبة لنا نحن في قطر. وهذا ليس بالنقيض لما قلته انه يجب ان يكون هناك موقف فالموقف يجب ان يكون ولكن ورغم كل شيء فيجب علينا في دول المجلس أن نمعن النظر في هذا الأمر بأبعاده المختلفة، فهناك قوى تريد أن تشتبك دول المجلس مباشرة مع إيران، وهي تعلم أن الاشتباك الحالي بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى سينتهي، ولكن الاشتباك المباشر بين دول المجلس وإيران إن وقع سيستنزف موارد الطرفين وسيتيح الفرصة لقوى كثيرة للتحكم بنا بحجة مساعدتنا للخروج من الأزمة ووقف الاستنزاف. ولذلك فإن من المهم تجنب الانزلاق إلى مواجهة مباشرة مع إيران، وهذا هو رأيي الشخصي.
وعلينا كذلك أن ندرك أنه بعد انتهاء هذه المعركة، التي أريد لها أن تندلع قبل انتهاء مفاوضات السلام التي كنا نعول عليها كثيرا لتجنب الصراع، ستكون هناك قوى جديدة في المنطقة وسيكون لإسرائيل سطوة على منطقتنا. ومن هنا فإنه ليس أمام دول المجلس إلا أن تكون بمثابة يد واحدة موحدة لمواجهة أي اعتداء عليها، ورفض أي محاولة لفرض الإملاءات عليها وابتزازها. ولن تستطيع دولنا أن تتجنب تلك المخاطر إلا باتفاق قوي ومتين وواضح لا تشوبه أي مواقف أو آراء لا تطرح علنا على الطاولة، وتوفر بذلك مدخلا لمن يريد أن يزج بنا في النزاعات ويبتزنا جميعا.
وأود أن أشيد هنا بإعلان المملكة العربية السعودية أنها ستقف مع الكويت إذا اعتدى عليها العراق، وهذا يجب أن يكون موقف كل دول المجلس وأن ينطبق على كل أزمة تحدق بدولنا عبر تشاور وتنسيق متين، حتى لا يُستفرد بدولنا واحدة تلو الأخرى ونبتز جميعا، فهناك خطر كبير آت يجب علينا أن ندركه ونستعد للتعامل معه.