نداء إلى قادات الألوية الجنوبية: السلاح للرجال وليس للمخازن.. التاريخ يراقبكم!

الأربعاء - 21 يناير 2026 - الساعة 09:16 ص بتوقيت العاصمة عدن

تقرير "عدن سيتي" خاص


إلى كل قائد لواء، إلى كل مؤتمن على دماء الشهداء، إلى من يقبضون على الزناد في ثغور الجنوب:
بأي منطق تُغلق المخازن اليوم والعدو يتربص بنا من كل جانب؟ وبأي مبرر يُحرم الفرد المقاتل من سلاحه وذخيرته بينما المؤامرات تُحاك لإخراجكم من العاصمة عدن وتجريدكم من عناصر القوة؟
⚔️ السلاح خُلق ليُحمل.. لا ليُخبأ!
يا قاداتنا، السلاح الذي تحتفظون به في المستودعات ليس "ديكوراً" وليس ملكاً شخصياً، بل هو أمانة الشعب وفاتورة دمه. إن حبس السلاح عن الأفراد في هذا التوقيت الحرج هو إضعاف للمعنويات وكسر لظهور الرجال الذين واجهوا الموت بصدور عارية.
هل تنتظرون أن تأتي لجان "العليمي" لتقيد أحمالكم؟
أم تنتظرون غدر الطيران أو المفخخات لتأكل مخازنكم وهي مكدسة؟
المقاتل الجنوبي هو صمام الأمان، وحرمانه من سلاحه يعني تسليمه لقمة سائغة لمشاريع "اليمننة" الجديدة وقوات الشمال التي تتحين الفرصة للعودة.
🔥 ارفعوا الرؤوس.. وصحصحوا!
إن الفرد الذي يقف في الشمس والبرد يحمي حدودنا وعاصمتنا يستحق أن يمتلك القوة التي تردع الطامعين. صرف السلاح للأفراد هو إعلان ثقة، وهو الرسالة الأقوى لكل من يخطط لإخراج القوات الجنوبية. أخبروهم بلغة الرصاص والعتاد أن عدن خلفها رجال لا ينامون، وأن مخازننا هي صدورنا وبيوتنا، وليست غرفاً مغلقة يسهل السيطرة عليها بقرار سياسي بائس.
📢 رسالتنا إليكم:
لا تكونوا "حراساً" على مخازن ستُسلم لغيركم إذا سقطت المعادلة. كونوا قادة بحق، سلّحوا أفرادكم، ارفعوا معنوياتهم، اجعلوا من كل جندي "جيشاً كاملاً". إذا كانت القيادة السياسية مكبلة بالاتفاقات، فإن القيادة العسكرية ميدانية والقرار فيها لرجال الخنادق لا لرجال الفنادق.
اصرفوا السلاح للرجال، وأعيدوا لعدن هيبتها. السلاح بيد ابن الجنوب هو الضمانة الوحيدة لعدم عودة "الاحتلال" بزي الشرعية.
يا قادة الألوية: إما أن تكونوا درعاً لهذا الوطن أو تتركوا السلاح لمن يعرف قيمته في الميدان!
#سلحوا_الأبطال
#السلاح_للرجال_لا_للمخازن ولا لغرف النوم أو الاحواش

متعلقات