ظاهرة لابتزاز الإلكتروني مشكلة اجتماعية خطيرة

الأربعاء - 10 يوليه 2024 - الساعة 11:37 ص بتوقيت العاصمة عدن

"عدن سيتي" متابعات



اصبحت ظاهرة لابتزاز الإلكتروني مشكلة اجتماعية في جميع المجتمعات، بحكم أن الانترنت جعل من العالم قرية صغيرة وفتح الباب على مصراعيه في التعامل بين البشر . والذين بدورهم لم يضعوا بعض الخطوط الحمراء في عملية التعامل مع الجهات الغير معروفة من الأشخاص، واستقبال الروابط الاكترونية وفتحها من جهات غير معروف مصدرها والثقة بها. ، مما تسبب في السيطرة على اجهزتهم عن بعد . كذلك يتم تصيد الضحايا عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة كـ الفيس بوك، تويتر، والسناب وغيرها من وسائل التواصل الإجتماعي نظرًا لانتشارها الواسع واستخدامها الكبير من قبل جميع فئات المجتمع.وعندها يقعون ضحية الابتزاز .
والابتزاز الاللكتروني هي عملية تهديد وترهيب للضحية بنشر صور أو فيديو خاص أو تسريب معلومات العائلة أو العمل أو أي شيء يخص الضحية، وذلك بمقابل دفع مبالغ مالية أو استغلال الضحية للقيام بأعمال جنسية غير مشروعة لصالح المبتزين أو الإفصاح بمعلومات سرية خاصة بجهة العمل أو غيرها من الأعمال غير الأخلاقية. وعادة ما يتم تصيد الضحايا عن طريق البريد الإلكتروني أو وسائل التواصل الاجتماعي 

وتتزايد عمليات الابتزاز الإلكتروني في أوساط المراهقين لعدة أسباب أهمها : إعطاء الأسر الأجهزة لابنائهم صغار السن دون توعية منهم لايجابيات مايحمله وما اهميته . أو أن الأسر تجعل لهم النت مفتوح على مدار اليوم او اعطائهم المبالغ لشراء كروت النت ويقضي معظم الوقت مع عالم افتراضي مجهول يذهب ضحيته الكثير من الفتيات . أو
في ظل الجهل التام من قبل الضحية بأساسيات استخدام العالم المفتوح من النت ،لذلك يجب أن تكون هناك توعية في المدارس الذي تعد الناقل الرسمي الأول لثقافات ووعي المجتمع .
فيجب أن تلعب المدرسة دورها في توعية ابنائنا من الجنسين في عملية الابتزاز الالكتروني ومدى خطورتها على نفسية الفرد وبالتالي المجتمع .



متعلقات