يقولون إن الوطن هو الأرض التي نعيش عليها، ولكني أؤمن أن الوطن هو الروح التي تعيش فينا.

الأربعاء - 11 مارس 2026 - الساعة 02:00 م بتوقيت العاصمة عدن

عدن "عدن سيتي" خاص

اني شموخ نجيب المنصوري ابنة هذا التراب الطاهر، الناشطة التي لم تختر الإعلام لمجرد نقل الخبر، بل اتخذته سلاحاً وقضية ليكون صوتاً لمن لا صوت لهم، ومرآة تعكس وجه "جنوبنا" الصامد في وجه كل العواصف.
انتمائي للجنوب ليس مجرد شعار أرفعه، بل هو إرث أحمله في ملامحي، وفي نبرة صوتي، وفي كل حرف أخطه. من سواحل العاصمة عدن الباسمة إلى جبال الضالع الشامخة، ومن حضرموت التاريخ إلى المهرة وشبوة ولحج وأبين وسقطرى.. أجد نفسي في كل زاوية، وأشعر بمسؤولية عظيمة تجاه كل ذرة رمل في هذا الوطن الذي علمنا معنى الكبرياء.
لماذا أكتب؟ ولماذا أناضل بالكلمة؟
لأن الإعلام في نظري هو الجبهة التي لا تهدأ. في عالم يتسابق فيه الكثيرون لتزييف الحقائق، اخترت أن أكون "شموخاً" لاسمٍ على مسمى، صامدة في الدفاع عن تطلعات شعبي، حريصة على إبراز جمال ثقافتنا الجنوبية وهويتنا التي حاول الكثيرون طمسها. حبي لوطني ليس عاطفة عابرة، بل هو عمل مستمر؛ هو أن أنقل معاناة المواطن، وأن أزرع الأمل في قلوب الشباب، وأن أؤكد للعالم أجمع أن الجنوبيين يستحقون حياة تليق بتضحياتهم وتاريخهم العريق.
وطني الجنوب ليس مجرد جغرافيا، بل هو حلم نبنيه سوياً بوعينا، وبأقلامنا، وبإخلاصنا. سأظل دائماً تلك الناشطة التي ترى في خدمة هذا الوطن وساماً على صدرها، وسيبقى قلمي مخلصاً لكل أمٍّ صابرة، ولكل شاب طموح، ولكل شهيد روى بدمه أرضنا لكي نعيش نحن بكرامة.
ختاماً..
عهدي لوطني أن أبقى صوته الصادق، وأن تظل "شموخ" دائماً في مقدمة الصفوف، لا تبتغي سوى رفعة هذا الوطن واستعادة أمجاده. فنحن لا نحب الجنوب لأنه جميل فحسب، بل نحبه لأننا لا نرى الجمال إلا فيه.

بقلم ✍🏻 شموخ نجيب المنصوري

متعلقات