كشف المستور: ما يدور في غرف الرياض المغلقة بشأن قضية الجنوب!
الأربعاء - 11 مارس 2026 - الساعة 02:56 ص بتوقيت العاصمة عدن
عدن سيتي _متابعات
حسب الأنباء الواردة من مصادر خاصة ومطلعة، تؤكد المؤشرات أن الأيام القادمة ستشهد إشهار مكون سياسي جنوبي برئاسة الشيخ "أبو زرعة المحرمي"، ليكون واجهة للمرحلة القادمة. ما يجري في الرياض الآن بين القيادات الجنوبية والمسؤولين السعوديين يكشف أن المملكة لا تريد أي تصعيد في الجنوب، خاصة في عدن، بعد إدراكها لخطورة المخططات الاستخباراتية.
فخ "الموساد" وخبث "الإخوان":
وقعت الرياض سابقاً في فخ خطة استخباراتية قادها الموساد عبر أدوات "الإخوان"، الذين جروا المملكة نحو صدام مع حليفها الوفي "دولة الإمارات". كان الهدف الصهيوني هو ضرب أقطاب الخليج ببعضهم وتفكيك الجبهة الداخلية قبل المعركة الكبرى مع إيران. لكن حنكة القيادة الإماراتية كشفت المخطط مبكراً، وتصرفت بوعي سياسي كبير فوت الفرصة على المخطط الصهيوني.
الحقيقة المرة للاخوان الشياطين والتحول الجديد: في الجنوب
أدركت السعودية الآن أن الإمارات هي الحليف الصادق، خاصة بعد كشف خيوط المؤامرة الأخيرة التي كان يديرها الموساد بتواطؤ إخواني لجر المملكة لحرب استنزاف مباشرة. التنسيق السعودي الإماراتي الآن في أعلى مستوياته، وهناك توجه لمنح الضوء الأخضر للقيادة الجنوبية لإدارة المرحلة بطريقة سياسية جديدة، مع ترتيب عودة القائد "عيدروس الزبيدي" وكافة القيادات، ولكن بصيغة تحفظ هيبة الجميع وتظهر المملكة بمظهر المنتصر.
موقف القائد عيدروس الزبيدي:
القائد عيدروس الزبيدي يرفض حل المجلس الانتقالي أو استبداله بمكونات هشة، ويضع النقاط على الحروف: "إذا كانت السعودية جادة في دعم استقلال الجنوب، فعليها تقديم ضمانات حقيقية". الزبيدي يدرك أن المملكة فقدت الثقة في المخطط الاخواني الصهيوني وفقدت الثقة في الحوثي بعد هجماته الأخيرة، على المملكة وهي تحاول الآن امتصاص الغضب الجنوبي بوعود سياسية، والسؤال المطروح: ما الذي يضمن عدم الانقلاب على هذه الاتفاقات بعد هدوء العاصفة في المنطقة
كاتب ✍️ ابو جنزير الشبواني
#قضية_الجنوب
#الرياض
#عيدروس_الزبيدي
#المؤامرة_الكبرى
#أبو_جنزير_الشبواني