هاتف ترامب الشخصي.. دور جديد لمساعدته ناتالي هارب

الجمعة - 06 نوفمبر 2026 - الساعة 12:25 ص بتوقيت العاصمة عدن

عدن سيتي-متابعات



اعتاد عدد من مراسلي البيت الأبيض الاتصال بدونالد ترامب على هاتفه الشخصي والتحدث إليه من دون موعد مسبق. لكن بعضهم فوجئ، قبيل انتخابات التجديد النصفي وخلالها، بامرأة ترد على الهاتف وتسأل عن هوية المتصل قبل أن تمرر المكالمة إلى الرئيس أو تبلغه بأنه غير متاح.
ويرجح صحافيون في واشنطن أن تكون المرأة ناتالي هارب، المساعدة التنفيذية لترامب، هي من يتولى بالفعل اختيار جانب من الأخبار والمنشورات التي يطالعها، بحسب صحيفة ديلي بيست.
ظهر هذا التغيير خلال بث مباشر ليلة الانتخابات، حين اتصلت مراسلة "بوليتيكو" داشا بيرنز بترامب، الذي سبق أن أجرت معه مقابلات عدة. وحين اتصلت، سمعت امرأة تسألها "من المتصل؟". عرّفت بيرنز بنفسها، فطلبت منها المرأة الانتظار لحظة، ثم جاء صوت ترامب محييا الصحافية باسمها.
أميركا مساعدة ترامب في قلب العاصفة ثانية.. هدية تشعل جدلاً قانونياً
وكانت مراسلة أخرى قد واجهت موقفا مشابها يوم الاثنين، عشية الاقتراع. فقد اتصلت برقم الرئيس، فردت امرأة وسألتها عن اسمها، ثم أبلغتها بأن ترامب لا يستطيع التحدث. وفي واقعة أخرى، حاولت المرأة إنهاء الاتصال قبل أن يتحدث المراسل إلى الرئيس، لكن ترامب سمع ما دار وتدخل ليتولى المكالمة بنفسه.
ويربط الصحافيون الذين رجّحوا أن تكون المرأة هارب بين الصوت الذي سمعوه وصوتها في تسجيل علني. وجاءت هذه الروايات فيما كانت نتائج انتخابات التجديد النصفي تكشف حجم خسارة الجمهوريين في الكونغرس. وكان البيت الأبيض قد استشهد مرارا باستعداد ترامب للرد بنفسه على اتصالات الصحافيين باعتباره دليلا على سهولة الوصول إليه.
من انتقاء الأخبار إلى فرز المكالمات
وتعمل هارب، البالغة 35 عاما، في مساحة خصصها لها ترامب قرب مكتبه، وكثيرا ما تظهر إلى جانبه. وتشمل مهامها متابعة ما ينشر عنه في وسائل الإعلام وعلى شبكات التواصل الاجتماعي، ثم طباعة الأخبار الإيجابية والمنشورات المؤيدة له كي يطالعها. وفي المقابل، تستبعد مواد قد تثير غضبه، وبينها تغطيات تنتقده.
ولفتت هارب الأنظار أيضا برسائل وجهتها إلى ترامب وتضمنت عبارات إطراء. ويعكس موقع عملها قرب مكتبه طبيعة المهام التي تؤديها، إذ تستطيع أن تعرض عليه مباشرة ما تختاره من أخبار ومنشورات على مدار اليوم.
وإذا تأكد أنها تتولى الرد على هاتفه الشخصي، فسيمتد دورها إلى التواصل المباشر بين الرئيس والصحافيين. ففي مكالمة بيرنز، اقتصر تدخل المرأة التي ردت على الهاتف على التحقق من هويتها قبل تمرير الاتصال. أما المراسلة التي اتصلت عشية الاقتراع، فانتهت مكالمتها عند إبلاغها بأن الرئيس غير متاح. وطُلب من البيت الأبيض التعليق على ما ورد بشأن دور هارب في فرز هذه الاتصالات.

متعلقات