الخارجية المصرية: توافق مع السعودية وتركيا وباكستان بشأن أزمات المنطقة
الخميس - 22 أكتوبر 2026 - الساعة 11:43 م بتوقيت العاصمة عدن
عدن سيتي-متابعات
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، السفير نادر زكي، أن مواقف مصر والسعودية وتركيا وباكستان متطابقة بشأن الأوضاع الإقليمية، مشدداً على أهمية توسيع دائرة التشاور بين الدول المعنية، في ظل تصاعد الصراعات والتوترات في المنطقة.
وقال زكي، في مقابلة خاصة مع قناة "العربية"، إن الصراعات في المنطقة آخذة في التزايد، وهو ما يستدعي تعزيز التنسيق السياسي وتوسيع المشاورات لمواجهة التحديات الراهنة.
وأوضح أن اجتماع إسطنبول المقرر عقده الجمعة سيوسع دائرة التشاور لتشمل دولاً أوروبية، في خطوة تعكس مساعي إشراك أطراف إضافية في النقاشات المتعلقة بأمن المنطقة واستقرارها.
وأشار إلى تطابق مواقف القاهرة وأنقرة والرياض وإسلام آباد بشأن الوضع الإقليمي، مؤكداً أهمية استمرار التواصل والتنسيق بين الدول الأربع.
ويكتسب البحر الأحمر أهمية استراتيجية لمصر، نظراً إلى ارتباطه بحركة الملاحة المتجهة إلى قناة السويس، أحد أبرز الممرات البحرية للتجارة العالمية.
كما أكد زكي وجود اختلاف بين القاهرة وطهران في تقييم الموقف المصري مما يجري في اليمن. وقال: "نختلف مع التقييم الإيراني بشأن موقفنا مما يحدث في اليمن"، دون أن تتضمن التصريحات المتاحة تفاصيل إضافية بشأن نقاط الخلاف.
دعوة لاستئناف التفاهمات الأميركية الإيرانية
وفي الملف الإيراني، أكد المتحدث باسم الخارجية المصرية أن القاهرة تشجع الولايات المتحدة وإيران على العودة إلى مذكرة التفاهم والبناء عليها.
وتأتي هذه الدعوة في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعداً في التوترات، وسط جهود دبلوماسية للحد من اتساع نطاق المواجهات.
وتعكس التصريحات المصرية تمسك القاهرة بالمسار الدبلوماسي، إلى جانب تأكيدها أهمية حماية الممرات البحرية وضمان عدم تأثر الملاحة بالتطورات الأمنية.
كما يبرز اجتماع إسطنبول المرتقب اتجاهاً نحو توسيع نطاق المشاورات الإقليمية والدولية، بما يشمل أطرافاً أوروبية، في محاولة لتنسيق المواقف تجاه الأزمات المتلاحقة.
وتؤكد القاهرة، وفق تصريحات المتحدث باسم خارجيتها، أن التعامل مع التحديات الحالية يتطلب استمرار التنسيق بين الدول المعنية، مع إعطاء أولوية لأمن البحر الأحمر واستقرار المنطقة.