الخميس-22 أكتوبر - 11:43 م-مدينة عدن

ترامب يتدخل لرفع قيود ستارلينك في أوكرانيا.. باتصال مع ماسك

الخميس - 22 أكتوبر 2026 - الساعة 10:30 م بتوقيت العاصمة عدن

عدن سيتي-متابعات



في أعقاب الانتقادات المتكررة من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، طلب الرئيس الأميركي دونالد ترامب من الملياردير إيلون ماسك، الخميس، رفع القيود المفروضة على نسخة ذات استخدامات عسكرية من خدمة الإنترنت الفضائي "ستارلينك".
العرب والعالم زيلينسكي مستعد لمحادثات سلام بقمة العشرين "بلا دعوة"
فقد اتصل الرئيس الأميركي، بماسك، رئيس شركة "سبيس إكس" المالكة ل"ستارلينك"، معرباً عن استيائه من القيود التي حدت من سرعة النظام، وطالباً منه رفعها، في وقت أبلغ فيه مساعديه وحلفاءه خلال الأسبوع الجاري برغبته في التراجع عن إبطاء الخدمة في أوكرانيا، وفقاً لما أوردته صحيفة "وول ستريت جورنال".
كما ذكر مسؤولون أميركيون وأوكرانيون أن النظام بدأ يعمل بصورة أقرب إلى المعتاد، الخميس، بعد وقت قصير من الاتصال، غير أن بعض المسؤولين الأوكرانيين أشاروا إلى أنه لم يستعد كامل وظائفه، رغم تحسن سرعته مقارنة بالمستوى الذي فرضته القيود.
زيلينسكي "شعر بالخذلان"
أتى ذلك بعدما كان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد أعرب عن شعوره بالخذلان بسبب تعطيل خدمة "ستارلينك"، محذراً من أن ذلك يمثل خطأ فادحاً قد يؤدي إلى خسائر كبيرة. وقال إن تباطؤ الخدمة حال دون تمكن القوات الأوكرانية من إسقاط عدد من الطائرات المسيّرة.
في المقابل، قال ماسك إن الحكومة الأميركية هي الجهة التي تفرض القيود على استخدام الخدمة في أوكرانيا، في حين نفى ترامب مسؤوليته عن عدم إتاحة الخدمة، معرباً أيضاً عن اعتقاده بأن ماسك ليس مسؤولاً عن ذلك.
في حين دافع نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس عن موقف ماسك، معتبراً أن من المفهوم ألا يرغب رجل الأعمال في الانخراط في حرب بين دولتين من دون توجيه فعلي من الحكومة الأميركية بشأن ما يتعين عليه فعله.
وقال فانس في تصريحات للصحفيين: "لا أعتقد أن الأمر يتعلق بإيلون. أعتقد أن المسألة تتعلق أساساً بالسياسة التي ستتبعها الولايات المتحدة تجاه أوكرانيا وروسيا".
كانت كييف قد أعلنت فرض قيود على الخدمة، الأسبوع الماضي، في أعقاب انتقادات ترامب لأوكرانيا ودعوته إياها إلى وقف استهداف مصافي النفط الروسية.
علماً بأن أوكرانيا تعتمد على "ستارشيلد"، النسخة العسكرية من منظومة "ستارلينك"، في الاتصالات الميدانية وتنفيذ ضربات متوسطة المدى داخل الأراضي التي تسيطر عليها روسيا، فضلاً عن تشغيل الطائرات المسيّرة الاعتراضية.
كما تستخدم كييف شبكة "ستارلينك" المدنية في الاتصالات، لكنها لا تستخدمها في العمليات الهجومية.
لهذا أوضح مسؤولون أوكرانيون، بأن القيود الأخيرة أثرت على أداء الطائرات المسيّرة والعمليات اللوجستية على خطوط القتال.
يشار إلى أن هذه الأزمة أتت في وقت شهدت فيه علاقة ماسك بترامب تقارباً متجدداً بعد فترة من الفتور، بينما تصاعدت الخلافات بين الرئيسين الأميركي والأوكراني حول مسار الحرب والهجمات الأوكرانية على منشآت الطاقة الروسية.

متعلقات