القرش النجم يتحدى كوريا من جديد.. هرب من شبكة الإنقاذ وعاد للقناة
السبت - 03 أكتوبر 2026 - الساعة 11:10 م بتوقيت العاصمة عدن
عدن سيتي-متابعات
في تطور جديد لافت، عاد القرش الضخم الذي استقر منذ أيام في قناة مائية بمدينة بوسان الكورية الجنوبية إلى الجزء الداخلي من القناة، بعدما تمكن من تجاوز شبكة الإنقاذ الضخمة التي وضعتها السلطات لمنعه من العودة، وذلك بعد يوم واحد فقط من محاولة ثانية لإخراجه إلى البحر المفتوح.
القرش، الذي أطلق عليه السكان اسم "بوكانغي"، يبلغ طوله نحو 3.5 أمتار، وقد شوهد مجددًا ظهر السبت 3 أكتوبر بين الجسرين الرابع والخامس في متنزه الواجهة البحرية بميناء بوسان الشمالي، وهي المنطقة التي اعتاد الظهور فيها منذ وصوله إلى القناة.
شبكة ضخمة لم تمنعه من العودة
وكانت السلطات قد بدأت أمس الجمعة محاولة جديدة لإنقاذ القرش، بعد فشل المحاولة الأولى التي استخدمت خلالها قوارب وخراطيم مياه لدفعه باتجاه البحر.
هذه المرة، لجأت فرق الإنقاذ إلى شبكة مخصصة يبلغ طولها 50 مترًا وارتفاعها 6.8 أمتار، بهدف دفع القرش تدريجيًا نحو مخرج القناة المؤدي إلى البحر. وبالفعل، تمكنت الفرق من نقله إلى منطقة قريبة من المخرج.
لكن العملية توقفت بعدما علقت الشبكة في قاع القناة، فيما لم يبد القرش استعدادًا لمواصلة التحرك باتجاه البحر. ولذلك ثُبتت الشبكة على بعد نحو 100 متر من مخرج القناة، في محاولة لمنعه من العودة إلى الداخل.
ثم حدث ما لم تتوقعه فرق الإنقاذ، ظل القرش يدور بالقرب من الشبكة، وكأنه يبحث عن منفذ للعبور.
وبحلول ظهر السبت، تمكن من تجاوز الحاجز والعودة إلى داخل القناة، لتعود عملية الإنقاذ عمليًا إلى نقطة البداية بعد أقل من 24 ساعة على إحراز تقدم باتجاه البحر.
وتدرس السلطات حاليًا الخطوة التالية، فيما أعلنت أنها ستواصل مراقبة القرش خلال عطلة نهاية الأسبوع، مع احتمال ترك المجال أمامه لمحاولة الخروج إلى البحر من تلقاء نفسه.
واللافت أن مدينة بوسان ذهبت أبعد من مجرد متابعة القصة، إذ منحت القرش في وقت سابق من هذا الأسبوع لقب السفير الفخري للمدينة، بعدما تحول إلى أحد أكثر المشاهد غرابة التي جذبت الأنظار إلى متنزه الواجهة البحرية.
"المعركة" لم تنتهِ بعد
بعد محاولتين فاشلتين لإعادته إلى البحر، أصبح السؤال الآن: هل سيخرج "بوكانغي" من القناة بمفرده، أم ستضطر السلطات إلى تنفيذ محاولة إنقاذ ثالثة؟
وفي الوقت الذي يتجمع فيه آلاف الزوار لمشاهدة القرش، تراقب فرق الإنقاذ حركته عن كثب، بعدما أثبت أن شبكة بطول 50 مترًا لم تكن كافية لإقناعه بمغادرة المكان الذي اختاره لنفسه.