الجيش السوداني: نرفض مزاعم إثيوبيا بشأن دعم جماعات مناوئة لأديس أبابا

الإثنين - 28 سبتمبر 2026 - الساعة 03:00 ص بتوقيت العاصمة عدن

عدن سيتي-متابعات



رفض الجيش السوداني يوم الأحد الاتهامات الإثيوبية بشأن دعم الخرطوم لجماعات مناوئة لأديس أبابا.
وأكد الجيش السوداني أنه لا يتدخل في الشؤون الداخلية للدول ولا يقبل المساس بسيادته.
ورفض الجيش المزاعم الإثيوبية وقال إنها اتهامات لا أساس لها من الصحة.
وأكد الجيش أنه لديه معلومات عن استمرار دعم "مليشيا دقلو" من داخل الأراضي الإثيوبية.
وطالب الجيش السوداني الجانب الإثيوبي بتحري الدقة والمسؤولية والاحتكام للقنوات الرسمية.
وشدد الجيش السوداني أنه سيظل يقظا في حماية حدود الوطن وكل ما يهدد أمنه واستقراره.
اتهامات إثيوبية
اتهم رئيس أركان قوات الدفاع الوطني الإثيوبية، المشير برهانو جولا، مصر والسودان وأطرافاً أخرى بتقديم دعم لجماعات مناوئة لأديس أبابا، معتبراً أن جبهة تحرير شعب تيغراي وإريتريا لا تشكلان قوة مؤثرة منفردتين من دون مساندة خارجية.
وقال جولا، في تصريحات للمنصة الإعلامية للجيش الإثيوبي، يوم السبت إن قوى خارجية تقدم، بحسب تقديره، الدعم والتجهيز لتحالف جديد يضم جماعات مسلحة وسياسية، في إطار ما وصفه بمحاولات التأثير على استقرار إثيوبيا. ونقلت مصادر إعلامية إثيوبية وإقليمية تصريحات مماثلة عنه.
كما أضاف أن التحديات الأمنية التي تواجهها إثيوبيا حالياً ترتبط، وفق رؤيته، باستراتيجية أوسع تتبعها أطراف وصفها ب"الأعداء التاريخيين"، معتبراً أن هذه الأطراف لا تملك القدرة على شن هجوم عسكري مباشر على بلاده.
وأصيب مبنى تلفزيون تيغراي في العاصمة ميكيلي بمسيّرة حوالى الساعة التاسعة من صباح الأحد (6,00 بتوقيت غرينيتش)، بحسب ما أفاد وكالة فرانس برس مراسلون في القناة التي تعدّ الناطقة باسم سلطات تيغراي المتمرّدة.
وقال أحد المراسلين لوكالة فرانس برس "سمعنا انفجارا قويّا ناجما عن غارة بمسيّرة في مكان آخر وغادرنا المبنى. وبعيد مغادرتنا، أصيب مبنى التلفزيون".
وأوقفت القناة التي توظّف أكثر من 400 صحافي بثّها المباشر، بحسب مراسل آخر.
ولم يعلن عن إصابات حتّى الساعة، وفق المصدرين.
وأظهرت صور التقطها مراسل فرانس برس واجهة المبنى متضرّرة وتحمل آثار حريق مع عدّة نوافذ محطّمة.
وكانت السلطات الفدرالية الإثيوبية قد أعلنت الإثنين الماضي عن تعليق عمل "تيغراي تي في" ومنع وسائل الإعلام من نقل أخبارها "لأجل غير مسمّى".
ولم يصدر بعد أيّ تعليق عن إدارة القناة.
وأطلقت القوّات المتمرّدة في تيغراي بالتحالف مع مجموعات مسلّحة أخرى هجوما في شمال إثيوبيا ضد القوّات المسلّحة الفدرالية، وسط مخاوف من تفشّي حرب جديدة.
وقد أسفر النزاع في تيغراي بين 2020 و2022 عن مقتل 600 ألف شخص على الأقلّ في شمال إثيوبيا، بحسب تقديرات للاتحاد الإفريقي يعتبرها خبراء كثيرون أدنى من الواقع بكثير.
وفي ظلّ انقطاع واسع النطاق للاتصالات، يصعب تقييم تطورات المعارك ميدانيا.

متعلقات