الأحد-27 سبتمبر - 04:45 ص-مدينة عدن

إيران تُصعد بشأن مضيق هرمز.. "لا أمن لسفن تخرج عن مسارنا"

الأحد - 27 سبتمبر 2026 - الساعة 04:00 ص بتوقيت العاصمة عدن

عدن سيتي-متابعات



جدد الجيش الإيراني تحذيره للولايات المتحدة بشأن التدخل في إدارة مضيق هرمز، معتبراً أنهم "إذا تدخلوا فسيواجهون الضربات"، في أحدث خطوة تصعيدية عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب رفضه مقترح طهران بشأن وقف إطلاق النار.
إذ قال المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية، أبو الفضل شكارجي، السبت، إن "الأميركيين لن يتمكنوا أبداً من التدخل في إدارة مضيق هرمز، وإذا تدخلوا فسيواجهون ضرباتنا وسيتلقون صفعة"، لافتاً إلى أن "أي سفينة تريد العبور خارج المسار الإيراني لن تتمتع بالأمن"، حسبما قال في مقابلة تلفزيونية نقلتها وكالة "إيرنا" الإيرانية.
إلى ذلك، زعم شكارجي أن طهران "لم تهاجم سيادة أي من الدول المجاورة حتى الآن"، قائلاً إن "ردود إيران كانت تستهدف المصالح والمراكز الأميركية في تلك الدول".
فيما تحدث شكارجي عن "تطور" الجيش الإيراني خلال السنوات الأخيرة، مشيراً إلى أن "القوات المسلحة الإيرانية القوية أصبحت أقوى بكثير... إذ لقد أصبحت الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية أكثر تطوراً وقوة"، مهدداً الولايات المتحدة بالقول: "هذه المرة لدينا مفاجآت للعدو، وسنرد على أي عدوان محتمل باستخدام تقنيات عسكرية جديدة".
تحذير للسفن
إلى ذلك، حذرت الهيئة الإيرانية لإدارة مضيق هرمز، ملاك السفن من السماح بإجبار سفنهم على الإبحار "عبر مسارات غير معتمدة"، مؤكدة أن ذلك "قد يعرض السفن ومالكيها وربابنتها وطاقمها لخسائر مادية وبشرية، فضلاً عن فرض قيود على عبورها مضيق هرمز مستقبلاً".
سفن بالقرب من مضيق هرمز، يوم 28 أغسطس 2026 - رويترز
ترامب يرفض مقترح طهران
أتى التهديد الإيراني الجديد بعد إعلان الرئيس الأميركي رسمياً أنه لن يقبل بالمقترح الإيراني الجديد، مضيفاً: "إيران تريد الاتفاق وأنا أريد الاتفاق، لكن الاقتراح غير مقبول".
كما اعتبر أن طهران أوقعت نفسها في مأزق بإغلاق مضيق هرمز، لافتاً إلى أن بلاده "فرضت عليها أكبر حصار في التاريخ العسكري".
في المقابل، صرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، بأن بلاده "لن تتراجع عن شروطها" بشأن إعادة فتح مضيق هرمز، قائلاً إن شروط طهران "واضحة، وأي خطوة إلى الأمام نحو إعادة فتح مضيق هرمز مرهونة بتحقق هذه الشروط"، ولافتاً إلى انتظار المواقف النهائية من واشنطن والتي ستنقل عبر الوسطاء.
علماً بأن طهران عرضت خطة جديدة من أجل وقف الحرب واستئناف التفاوض حول الملف النووي، تبدأ من لحظة قبول واشنطن لها، تتضمن إجراءات محددة يتعين على الجانب الأميركي اتخاذها، من بينها رفع الحصار البحري عن الموانئ الإيرانية والإفراج عن بعض الأصول المجمدة في الخارج.
في حين تحول مضيق هرمز إلى محور رئيسي في المواجهة بين واشنطن وطهران، بعدما أصبحت حرية الملاحة عبر الممر المائي الاستراتيجي مرتبطة مباشرة بمسار الحرب والمفاوضات. علماً بأن الولايات المتحدة تصر على أنه لا ينبغي لإيران السيطرة على الممرات المائية المؤدية إلى مضيق هرمز، بما في ذلك الممرات التي تمر عبر الأراضي العُمانية، أو فرض رسوم عبور على السفن التي تستخدمها. في المقابل، تطالب إيران السفن بالحصول على إذن واتباع مسار ملاحي توافق عليه إيران.

متعلقات