الأحد-27 سبتمبر - 01:22 ص-مدينة عدن

ملخص الرحلة الأخيرة لجون ميرشايمر إلى روسيا (8–12 سبتمبر)

الأحد - 27 سبتمبر 2026 - الساعة 12:37 ص بتوقيت العاصمة عدن

روسيا "عدن سيتي" خاص


زيارة ميرشايمر: أستاذ العلاقات الدولية جون ميرشايمر قام برحلة إلى روسيا استمرت من 8 إلى 12 سبتمبر، زار خلالها موسكو وسانت بطرسبرغ. ألقى محاضرات، شارك في طاولات مستديرة، أجرى مقابلات مع شخصيات يعرفها منذ سنوات، وتناول العشاء مع وزير الخارجية سيرغي لافروف في مقر إقامته لأكثر من ساعتين.

منهجية التحليل: يؤكد ميرشايمر أن ملاحظاته "حكاياتية" (anecdotiques) وليست نتيجة استقصاء علمي، لكنه يعتقد أنها تمثل صورة جيدة عن تفكير النخبة السياسية الروسية.

1. الحياة اليومية في روسيا
لا توجد تقريبًا أي علامات ظاهرة لحرب جارية في موسكو وسانت بطرسبرغ؛ الحياة تبدو "طبيعية بشكل ملحوظ".

العلامة الأبرز: طوابير طويلة أمام بعض محطات الوقود (أحيانًا 15–20 سيارة، وفي حالة واحدة 40–50 سيارة).

العقوبات ملموسة: لا يمكن استخدام بطاقات الائتمان الأمريكية أو الدولار في روسيا، ولا يمكن للروس استخدام بطاقاتهم في الغرب (مشكلة الاشتراكات في الصحف والمنصات).

مقاهي "ستاربكس" تحولت إلى "ستار كوفي" بشعار مشابه.

لا رحلات جوية مباشرة بين الغرب وروسيا؛ ميرشايمر سافر عبر إسطنبول.

2. الاقتصاد الروسي
لا يرى ميرشايمر أي دليل على أن الاقتصاد الروسي "على وشك الانهيار" رغم هدف الغرب بإخضاعه.

لم يتحدث مع أي شخص أشار إلى مشاكل اقتصادية وشيكة.

بالمقابل، أوكرانيا تعتمد بشكل كبير على الدعم الغربي (طلب 27 مليار دولار إضافي)، واقتصادها "مدمر جوهريًا".

3. التصنيع العسكري
روسيا تنتج كميات هائلة من الأسلحة (صواريخ باليستية، طائرات مسيرة، طائرات).

أوكرانيا تعاني من نقص حاد في الأسلحة الغربية (صواريخ باتريوت PAC-3).

4. الوضع السياسي الداخلي
لا يوجد أي دليل على أن بوتين في "ورطة سياسية" أو أنه قد يُطاح به.

الاستياء من بوتين، حين وُجد، كان بسبب أنه "لم يخض الحرب بقوة كافية" — وقد زال هذا الاستياء بعد أن كثّف الروس هجماتهم منذ يونيو.

أي خليفة لبوتين سيكون أكثر تشددًا، وليس أكثر اعتدالًا كما يعتقد الغرب.

النخبة الروسية وطنية جدًا، تتمسك بـ"القيم التقليدية" (الدين، الأسرة) وترفض القيم الليبرالية الغربية — ميرشايمر يقارنهم بـ J.D. Vance.

5. مسار الحرب
الروس قرروا منذ الصيف تكثيف الهجمات، ويرون أن الحرب الطويلة غير مقبولة سياسيًا.

استراتيجيتهم: الحصار الاقتصادي + تدمير البنية التحتية للطاقة + قطع الوصول إلى البحر الأسود.

الطائرات المسيرة غيّرت طبيعة المعركة، لكن الروس يعوّلون أكثر على "الحملة الجوية الاستراتيجية" لإنهاك أوكرانيا.

النخبة الروسية واثقة جدًا من الانتصار.

6. تصور الروس لخصومهم
الأوكرانيون: لا كراهية عميقة؛ كثير من الروس لديهم أصول أوكرانية ويعتبرونهم "إخوة". لكن هناك غضب من الحرب نفسها.

الأوروبيون: هم "الشيطان الأكبر" في نظر الروس — خاصة البريطانيون والألمان (بسبب ذاكرة الحرب العالمية الثانية).

الأمريكيون: يعتقدون أن ترامب كان حسن النية لكنه غير قادر على إنجاز اتفاق، وأن ويتكوف وكوشنر "غير أكفاء".

7. قمة أنكوريج (أوت 2025)
اتفاق مقترح من ستيف ويتكوف وقبله بوتين وترامب: انسحاب أوكراني من الدونباس مقابل عدم مطالبة روسيا بكل زابوريجيا وخيرسون.

ترامب لم يستطع إقناع الأوكرانيين والأوروبيين، فتراجع.

النتيجة: الروس فقدوا الثقة في قدرة ترامب على التفاوض، وقرروا أن الحرب ستُحل عسكريًا.

8. شكل التسوية النهائية
لا أحد من النخبة الروسية قدّم إجابة محددة عن شكل "النصر".

لا أحد يتحدث عن احتلال كل أوكرانيا (سيكون جنونًا).

لكنهم يريدون أوسع أراضٍ ممكنة (يشمل ذلك أوديسا وخاركيف)، ويريدون أن تكون أوكرانيا المتبقية "دولة فاشلة" وغير قادرة على الانضمام إلى الناتو.

"نزع النازية" غير قابل للتنفيذ عمليًا؛ القوميون المتطرفون سيبقون قوة سياسية في أوكرانيا.

9. هل روسيا تهديد لأوروبا الشرقية؟
الغرب يعتقد أن روسيا تريد استعادة الإمبراطورية السوفيتية وتهديد أوروبا الشرقية.

ميرشايمر: لا دليل على ذلك إطلاقًا، لا من محادثاته ولا من ملاحظاته.

الأسئلة الحقيقية: أين ستتوقف الحدود؟ وما علاقة أوكرانيا بالغرب والناتو؟

#ميرشايمر
#روسيا
#أوكرانيا
#الحرب_في_أوكرانيا
#بوتين
#الجيوسياسة
#العلاقات_الدولية
#الحرب_الروسية_الأوكرانية
#موسكو
#الغرب

متعلقات