الأحد-27 سبتمبر - 12:55 ص-مدينة عدن

مسؤول كويتي يكشف كواليس التغلغل الإخواني في الخليج وخفايا التقارب مع إيران

الأحد - 27 سبتمبر 2026 - الساعة 12:01 ص بتوقيت العاصمة عدن

عدن سيتي-متابعات



حذر وزير الإعلام الكويتي السابق، سامي النصف، من الخطورة العميقة والمستدامة التي شكلها تغلغل جماعة الإخوان المسلمين في المجتمعات الخليجية، مؤكداً أنّ التنظيم استغل مظاهر "المسالمة" والتوافق الظاهري مع الأنظمة في مراحل تاريخية سابقة لبناء حضور هيكلي منظم، قبل أن يتحول إلى السيطرة على المفاصل الحيوية للتأثير في وعي الأجيال.

وأوضح النصف، خلال مشاركته في برنامج حواري عبر "العربية"، أنّ المنعطف التاريخي لارتماء الإخوان في أحضان دول الخليج ارتبط بضغوط مرحلة الرئيس المصري السابق جمال عبد الناصر، حيث تمكنت الجماعة عقب دخولها المنطقة من التسلل الناعم إلى قطاعات استراتيجية في مقدمتها التعليم، والقضاء، والإعلام، لتنفيذ مخطط طويل المدى يهدف للسيطرة على العقول وتجنيد الحاضنة المجتمعية.

وشدد وزير الإعلام الكويتي السابق على أنّ عناصر التنظيم لم يكونوا دعاةً للإسلام بل كانوا "دعاة للإخوان"، مشيراً إلى أنّ المعلمين المنتمين إلى الجماعة تحولوا عملياً إلى "ماكينة لتفريخ جيل كاره للحياة، وعاشق للموت، ومؤمن بالجهاد" وفق العقيدة التنظيمية المغلقة.

وأضاف النصف أنّ جوهر المشروع الإخواني محكوم بعشق أزلي لثنائية «السلطة والمال"، حيث يُسخّر التنظيم كافة الشعارات والمنابر السياسية للوصول إلى النفوذ وحشد الموارد.

ولفت النصف إلى أنّ تعاطف الإخوان مع إيران يتجاوز انتماءهم إلى أوطانهم، انطلاقاً من المبدأ القطبيّ الحاكم لديهم بأنّ "الوطن وثن".

واختتم النصف تصريحاته بتفكيك التقارب الفكري بين تنظيم الإخوان والحرس الثوري الإيراني، مؤكداً أنّ الطرفين يتقاطعان في استخدام الخطابات التعبوية والشعارات الزائفة حول "تحرير فلسطين" كغطاء سياسي ودعائي لخدمة مشاريعهم التوسعية، دون تقديم دعم مالي أو عملي حقيقي يستفيد منه الشعب الفلسطيني.

متعلقات