بيان صادر عن الاجتماع الموسع لمشايخ واعيان وشخصيات اجتماعية ودينية وقيادات سياسية ومدنية وعسكرية وأمنية ومجتمعية في مديرية الضالع

الثلاثاء - 22 سبتمبر 2026 - الساعة 11:09 م بتوقيت العاصمة عدن

الضالع "عدن سيتي" خاص

بسم الله الرحمن الرحيم
بيان صادر عن الاجتماع الموسع لمشايخ واعيان وشخصيات اجتماعية ودينية وقيادات سياسية ومدنية وعسكرية وأمنية ومجتمعية في مديرية الضالع
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين.
أيها الأحرار
ياأبناء الضالع الأبية يامشائخها واعيانها وشخصياتها الاجتماعية والدينية وقياداتها السياسية والمدنية والعسكرية والأمنية نلتقي اليوم ونحن ندرك حجم المسؤولية التي تقع على عاتقنا تجاه محافظتنا واهلنا وفي مرحلة مفصلية يمر بها الجنوب تتعاظم بها التحديات والمخاطر ويتربص به من يريد النيل من قضيته ومكتسباته وزعزعة أمنه واستقراره ولحمته الوطنية الداخلية
يا أبناء الضالع
ان شعب الجنوب اليوم بحاجة اكثر من أي وقت مضى الى التماسك ووحدة الصف وتوحيد الكلمة والموقف واغلاق كل المنافذ امام الفتنة والعبث فالجنوب يواجه أكثر من عدو واي شرخ في صفوفنا لن يخدم الا المتربصين به
والضالع بما تمثله من ثقل وطني وما قدمه أبناؤها من تضحيات ومواقف تظل رأس
حربة في الخارطة الوطنية الجنوبية ولذلك فان مسؤوليتانا مضاعفة في حماية امنها واستقرارها والحفاظ على نسيجها الاجتماعي والوفاء لتضحيات شهدائها وجرحاها الابطال
يارجال الضالع ...نقولها اليوم وبصوت واضح لا لبس فيه الضالع اكبر من الفوضى واكبر من التقطعات واكبر من الحرابة واكبر من كل ممارسة تسيء الى أهلها وتاريخها ومكانتها
ان اعمال التقطع والحرابة والاعتداء على المواطنين مرفوضة ومدانة ولا تمثل بأي حال من الأحوال أبناء الضالع ولا تمت الى اعرافها وقيمها الأصيلة بصلة ولن نقبل أن تشوه صورة محافظة قدمت خيرة رجالها في ميادين التضحية والفداء بسبب ممارسات فردية تسيء إلى الجميع. كما ندين التقطعات والاعتداءات التي طالت أبناءنا العائدين من المخا وغيرهم من المواطنين، ونؤكد أن حماية المواطن وطرق التنقل مسؤولية لا تحتمل التساهل أو التأجيل.
يا أبناء الضالع،الأوفياء الأمر في غاية الأهمية، وقد شهدت المحافظة خلال الأسبوع الفائت حادثة أودت بحياة ثلاثة أبرياء من أبناء مديرية الأزارق، ونطالب الجهات الأمنية والقضائية المعنية بتحمل مسؤوليتها كاملة، وسرعة استكمال الإجراءات القانونية، وكشف ملابسات الواقعة، ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته، وإنصاف الضحايا وذويهم.
إن معالجة هذه الاختلالات لا تكون بالأدانة وحدها، وإنما بخطوات عملية

متعلقات