الانتقالي يفتح أبواب الجحيم في وجه الرياض.. وواشنطن تحذر السعودية من عدن!
الثلاثاء - 15 سبتمبر 2026 - الساعة 06:09 ص بتوقيت العاصمة عدن
عدن " عدن سيتي " أديب الثمادي
الانتقالي يفتح أبواب الجحيم في وجه الرياض.. وواشنطن تحذر السعودية من عدن!
في تطور خطير يكشف أن المشروع الوصاية السعودية والاحتلال في الجنوب وصل إلى مرحلة الانفجار، اتهم القائم بأعمال رئيس المجلس الانتقالي، عمرو البيض، السعودية بتسليم مضيق باب المندب بهدف الإضرار بالمجلس وخنقه، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام أمريكية، بالتزامن مع وصول تعزيزات عسكرية سعودية اخوانية جديدة إلى عدن، وتحذيرات أمريكية من تداعيات هذه التحركات، في مشهد يفضح أن الرياض التي راهنت على إخضاع الجنوب بالقوة، تواجه اليوم مواجهة مفتوحة مع شعب الجنوب ، وتحولت مدرعاتها في عدن من رسالة اطمئنان إلى شرارة حرب تدار برؤوس باردة ونوايا مشتعلة ومخططات خبيثه
وفي اتهام صريح غير مسبوق، اتهم عمرو البيض السعودية بتسليم باب المندب بهدف الإضرار بالمجلس الانتقالي الجنوبي العربي وخنقه، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام أمريكية، في مشهد يفضح أن الرياض، بعد أن خسرت 5400 كيلومتر مربع في الساحل الغربي وكل مناطق الشمال تحاول تحميل الجنوبيين مسؤولية هزيمتها، وتتهم حلفاءها بالخيانة، وكأنها تريد أن تقول للعالم إن الجنوبيين هم من سلموا المضيق، وليس قوات الشمال الاخوانية العفاشية التي انهارت في 96 ساعة.
ونشر موقع "المونيتور" الأمريكي تقريراً تناول وضع السعودية في اليمن، مشيراً إلى تقلص خياراتها العسكرية واقتصار نفوذها المتبقي، بدرجة كبيرة، على الممثل السياسي للشعب الجنوبي المجلس الانتقالي الجنوبي . ولفت التقرير أن المجلس الانتقالي الجنوبي أصبح عائقا أمام اطماع السعودية بالجنوب بصفته الممثل السياسي لشعب الجنوب ، وفي ظل تغذية الانقسامات الداخلية وسياسات شراء الولاءات الا ان السعودية فشلت في تحجيم المجلس الانتقالي وازاداد شعبيه كبيره نظرا للأهداف الوطنية الذي يحملها في تحقيق تطلعات شعب الجنوب التحرريه ورفض شعب الجنوب وقواته الجنوبية المسلحة للانخراط في معارك شمال اليمن، في مشهد يفضح أن الرياض أصبحت اليوم في موقف الضعيف، وتحتاج إلى من يحمي مصالحها، بعد أن فشلت في حماية معاقلها.
وتزامن نشر التقرير مع تحركات عسكرية سعودية باتجاه عدن، المعقل الأبرز للمجلس الانتقالي، حيث أظهرت مقاطع متداولة وصول عربات عسكرية سعودية إلى معسكرات داخل المدينة. ولم يتضح حتى الآن ما إذا كانت التعزيزات السعودية تستهدف دفع الفصائل الجنوبية إلى مستنقع القتال في الشمال، أم أنها تأتي تحسباً لمواجهة محتملة مع المجلس الانتقالي نفسه، في مشهد يكشف أن الرياض أصبحت في حالة ارتباك، وتتعامل مع شعب الجنوب كعدو محتمل، لا كحليف
وفي مقابل هذا التصعيد، بدأت فصائل المجلس الانتقالي عمليات تعبئة وتحشيد في كل محافظات الجنوب وابرزها مناطق ردفان ويافع بمحافظة لحج، وهما من أبرز مناطق نفوذه، في تطور يأتي بعد أيام من استهداف وزير دفاع حكومة الوصاية السعودية والاحتلال في مدينة الضالع المجاورة، ويكرر الانتقالي في الوقت ذاته رفضه المشاركة في القتال شمالاً نيابة عن السعودية واخوان اليمن موقف يعكس اتساع فجوة الخلافات بين الطرفين، وأن الرياض فقدت آخر أوراقها في الجنوب نظرا لسياساتها الفاشله وتحكم تنظيم الإخوان بكل قراراتها
وتضع هذه التطورات الرياض أمام معادلة أكثر تعقيداً في الجنوب؛ فالسعودية تحتاج إلى القوات الجنوبية لفرض حضورها العسكري، لكنها تواجه في الوقت نفسه رفضاً من تلك القوات الجنوبية وشعب الجنوب ككل لعدم الانخراط في حرب شمالية لا تتطابق أهدافها مع تطلعات شعب الجنوب الوطنية والتحرريه ، في مشهد يفضح أن الرياض أصبحت في موقف لا تحسد عليه، وتخاف من أن تتحول القوات الجنوبية التي راهنت عليها بدون اي تطمينات او اعتذار لشعب الجنوب عن جرائمها في أحداث يناير بحضرموت والمهره وقصفها لتلك القوات الجنوبية التي تتودد اليوم موقفها بعد كل الخيانات التي تعرضت لها من الرياض ومن المؤكد أن تلك القوات سوف تتحول إلى جبهة مضادة طالما ظلت الرياض تمارس نفس السياسات الخبيثه تجاه شعب الجنوب ومجلس الانتقالي وقيادته وقضيته الوطنية.