السعودية تطرد قيادياً جنوبياً مقرباً من طارق صالح.. و"الخوداني" يفضح: "يريدون عبيداً لا رجالاً"!

الثلاثاء - 01 سبتمبر 2026 - الساعة 08:46 ص بتوقيت العاصمة عدن

تقرير "عدن سيتي" خاص



في حلقة جديدة من مسلسل القمع والإذلال الذي تمارسه السعودية بحق حلفائها سواء في الشمال ، أقدمت السلطات السعودية على طرد أحد القيادات المقربة من عضو "مجلس القيادة" طارق صالح، في مشهد يفضح أن الرياض لا تفرق بين من تطيعه ومن يعارضه، وأنها تتعامل مع الشماليين كأدوات يمكن استخدامها وطردها في أي لحظة، وكأنهم ليسوا شركاء، بل عبيداً يمكن التخلص منهم متى شاءت الرياض، في جريمة جديدة تضاف إلى سلسلة جرائم النهب والإذلال التي تمارسها السعودية في الجنوب.

وأفاد القيادي في ما يسمى "المقاومة الوطنية"، كامل الخوداني، في منشور له على منصة "إكس"، بأن السلطات السعودية طالبته بمغادرة أراضيها، استجابة لشكوى تقدم بها رئيس الحكومة الموالية للرياض، بناءً على طلب من ما يسمى "وزير الإعلام" في الحكومة المدعو "معمر الإرياني"، في مشهد يفضح أن السعودية تستجيب لشكاوى عملائها، وتطرد من ينتقدهم، وكأن حرية الرأي في الشمال والجنوب أصبحت رهينة لإرادة حكومة الزنداني العميلة، التي لا تتوانى عن استخدام نفوذها في الرياض لتصفية خصومها.

وأضاف الخوداني أنه غادر الرياض ويشعر بالأسف بسبب الانتقادات السلبية التي يكتبها ضد الحكومة التابعة للسعودية، واختتم منشوره قائلاً: "يريدون عبيداً.. لا رجالاً"، في كلمة موجزة تعكس حجم الإحباط الذي يعيشه الأدوات الذين حاولوا التعامل مع السعودية كحلفاء، فوجدوا أنهم مجرد أدوات في يدها، وأن أي صوت ناقد، حتى لو كان من صفوفها، سيواجه بالطرد والإقصاء.

وتطرح هذه التطورات تساؤلات حادة حول معايير السعودية في التعامل مع حلفائها، حيث تطرد قيادياً مقرباً من طارق صالح، بينما تعتمد على شخصيات مثل معمر الإرياني، الذي يوصف بأنه من أكبر المطبلين للرياض، في مشهد يفضح أن السعودية لا تقبل بالنقد، وتفضل الولاء الأعمى على الكفاءة والنزاهة، وكأنها تريد أن تحيط نفسها بعبيد، لا برجال.

متعلقات