الثلاثاء-11 أغسطس - 01:33 ص-مدينة عدن

الخارجية البريطانية: مستعدون لدعم مبادرات خفض التصعيد في جنوب لبنان

الثلاثاء - 11 أغسطس 2026 - الساعة 12:01 ص بتوقيت العاصمة عدن

عدن سيتي-متابعات




صرحت وزارة الخارجية البريطانية، بأن لندن مستعدة لدعم المبادرات الهادفة إلى خفض التصعيد وتعزيز الأمن في جنوب لبنان، وذلك تعليقاً على تساؤل بشأن ما إذا كانت المملكة المتحدة ستشارك بقوات في أي ترتيبات أمنية قد تحل محل قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "اليونيفيل"، وفقاً لما أوردته تقارير إعلامية.
هذا وقالت الخارجية البريطانية رداً على سؤال لـ"العربية/الحدث"، إن "المملكة المتحدة مستعدة لدعم المبادرات التي تسهم في خفض التصعيد وتعزيز الأمن على المدى الطويل، لا سيما في جنوب لبنان"، مشددة على ضرورة "تمكين قوات اليونيفيل من العمل بفاعلية والاضطلاع بولايتها".
مستقبل "اليونيفيل"
أتى الموقف البريطاني في وقت تتزايد فيه المناقشات الدولية بشأن مستقبل الترتيبات الأمنية في جنوب لبنان، مع اقتراب انتهاء ولاية "اليونيفيل"، بعد قرار مجلس الأمن الدولي الصادر في أغسطس (آب) 2025 بإنهاء مهمة قوات "اليونيفيل" بالكامل مع نهاية العام، على أن يتولى الجيش اللبناني مسؤولية الانتشار والسيطرة على المنطقة الحدودية.
فيما تبحث أطراف دولية وإقليمية خيارات مختلفة لتجنب حدوث فراغ أمني في جنوب لبنان بعد انتهاء الولاية الأممية، بالتوازي مع مساعٍ لتعزيز دور الجيش اللبناني في بسط سلطة الدولة على المنطقة الحدودية.
وتأسست "اليونيفيل" عام 1978 بموجب قراري مجلس الأمن 425 و426، قبل أن يعزز مجلس الأمن ولايتها في أعقاب حرب عام 2006، لتشمل مراقبة وقف الأعمال العدائية، ومرافقة ودعم انتشار الجيش اللبناني في جنوب البلاد، إلى جانب مهام أخرى تتعلق بالاستقرار والوصول الإنساني.
كما تتزامن هذه التطورات مع المسار التفاوضي بين لبنان وإسرائيل، الذي أفضى في 26 يونيو 2026 إلى اتفاق إطاري برعاية أميركية، يربط بين انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي اللبنانية وبين التحقق من نزع سلاح حزب الله، مع تعزيز انتشار الجيش اللبناني وبسط سلطة الدولة على الأراضي اللبنانية.
وكانت المفاوضات قد شهدت الاتفاق على إنشاء مناطق تجريبية يتولى فيها الجيش اللبناني السيطرة الحصرية على الأرض، تمهيداً لتوسيع نطاق الانتشار وربط ذلك بمراحل الانسحاب الإسرائيلي، بدأت ببلدة زوطر الغربية.
في المقابل، يواصل "حزب الله" رفض نزع سلاحه، فيما تستمر المفاوضات بشأن آليات تنفيذ الاتفاق وترتيبات الانسحاب الإسرائيلي والانتشار اللبناني، وسط بقاء أجزاء من جنوب لبنان تحت السيطرة الإسرائيلية وتصاعد التوترات الميدانية في المنطقة.

متعلقات