المخابرات الأميركية: بوتين قد يختبر الناتو بهجوم محدود

الأحد - 09 أغسطس 2026 - الساعة 04:00 ص بتوقيت العاصمة عدن

عدن سيتي-متابعات



قد يحاول الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اختبار حزم حلف شمال الأطلسي (الناتو) بهجوم محدود على دولة عضو خلال السنوات القليلة القادمة، حسبما أفادت وسائل إعلام أميركية السبت.
واستشهدت منافذ إعلامية بما فيها صحيفة وول ستريت جورنال وشبكة سي إن إن بتقارير المخابرات الأميركية التي تشير إلى سيناريوهات محتملة تتراوح بين هجوم سيبراني روسي وتوغل صغير النطاق داخل دولة بعينها في حلف الناتو.
ووفقا لمعلومات صحيفة وول ستريت جورنال، كانت الولايات المتحدة تفترض سابقا أن بوتين لن يرغب في استفزاز دولة عضو في الناتو أثناء مواصلة شن الحرب ضد أوكرانيا. ومع ذلك، نقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين قولهم إن التقييم تغير هذا العام.
وسيكون الهدف من هجوم محتمل يشنه بوتين على دولة في الناتو أثناء الحرب المستمرة في أوكرانيا هو تقسيم الحلف.
كما أوردت الصحيفة نشر جنود في ملابس غير محددة الهوية لاحتلال أراض كسيناريو محتمل.
أوكرانيا بوتين يضيف 25 ألف جندي للجيش: "مصيرنا على المحك"
وكتبت الصحيفة أن احتمالية هذا السيناريو المتطرف - التوغل في منطقة على الجناح الشرقي للناتو - منخفضة، لكنها تتزايد مع مرور الوقت. ويتراوح الإطار الزمني المقدر لأي هجمات محتملة من هذا الخريف إلى عام 2029.
وفقا لمعلومات شبكة سي إن إن، فإن المرجح بدرجة أكبر هو أن أي هجوم، مهما كانت طبيعته، سيستهدف دول البلطيق أو بولندا.
وأعلنت الحكومة الليتوانية مؤخرا أن استخباراتها العسكرية لديها معلومات تشير إلى أن موسكو قد تفكر في شن هجمات على البنية التحتية الحيوية في دول البلطيق باستخدام طائرات مسيرة أوكرانية.

متعلقات