من تنكر لأحبابه لابد له من يوم تجزيه الأيام.

الأحد - 02 أغسطس 2026 - الساعة 12:11 م بتوقيت العاصمة عدن

عدن "عدن سيتي" محمد العولقي


- بيت شعري مغنى على موجة أثير حنجرة الفنان الراحل عبد الرحمن الحداد..مفتتح يليق بمن تجاهل إحياء أربعينية الأستاذ القدير وعرة عوض ماطر مدير عام مكتب الشباب الرياضة بأبين سابقا.. والتربوي اللامع والشخصية الاجتماعية المؤثرة في أبين..
- بصرت ونجمت كثيرا باحثا عن سبب منطقي ألتمس به العذر لكل الأطر الرياضية والتربوية فلم أجد إلا نسيانا خال تماما من الوفاء..
- أتذكر جيدا سنوات الأستاذ وعرة في المجال الرياضي والشبابي..كان سباقا إلى القيام بواجبه تجاه كل رياضي ضاقت به سبل العيش..
- أتذكر أنه كان مبادرا في الملمات بالأفغال لا بالأقوال..تجده حاضرا في الضراء قبل السراء..
- لم أسمع أن الرياضيين في زنجبار أحيوا اربعينيته..ولم أقرأ ان اتحادا في أبين نظم فعالية أو مباراة على كأس أربعينية هذا القيادي العملاق..
- مثلما رحل الأستاذ وعرة في هدوء دون ضجيج..طواه أصحابه وتلاميذه من الذاكرة وكأنه لم يكن بينهم أستاذا ينهلون من سجاياه التربوية وخبرته القيادية كل مفيد..
- فعلا..ما أكثر الأصحاب حين تعدهم..لكنهم في النائبات قليل..
- كنت أنوي إقامة فعالية كروية في مسقط رأسي وفاء لإربعينية هذا الرجل العملاق الذي كان أبا لنا.. علمنا مفاهيم الطاعة..لكنني تذكرت أن العين بصيرة واليد قصيرة..
- ربما كان هذا المنشور التذكاري خير تأبين لذكرى الأستاذ الفاضل وعرة عوض ماطر الذي بقي حتى الرمق الأخير وفيا لمن لا يعرفون معنى الوفاء..
- رحم الله الأستاذ الكبير وعرة عوض ماطر وأسكنه فسيح جناته..ولا حول ولا قوة إلا بالله..

محمد العولقي

متعلقات