الشيخ لحمر علي لسود: إرادة شعب الجنوب أثبتت أن الحقوق لا تُسقطها الخطابات

الأحد - 26 يوليو 2026 - الساعة 10:33 م بتوقيت العاصمة عدن

تقرير "عدن سيتي" خاص


يرى الجنوبيون اليوم الفارق بوضوح بين المملكة العربية السعودية، وبين مليشيا الحو..ثي، وكذلك ما يُسمّى بـ"الشرعية اليمنية" في التعامل مع الجنوب وقضيته العادلة المعمدة بالدم

قد تختلف الشعارات، وتتبدل الخطابات،بينهما لكن النتائج على الأرض هي التي تصنع القناعة، والوقائع هي المعيار الذي يحكم عليه الناس.

وتحضر هنا المقولة الشهيرة المنسوبة إلى الزعيم الكوبي الراحل فيدل كاسترو، عندما سأله أحد الصحفيين:
"ما الفارق بين مرشح الحزب الجمهوري ومرشح الحزب الديمقراطي في الولايات المتحدة؟" فأجاب ساخرًا: "الفارق بينهما... كالفارق بين فردتي حذائي."

وهكذا، عندما تتشابه المخرجات، يصبح اختلاف الأسماء والشعارات بلا قيمة تُذكر، ويبقى الحكم الأخير لما يراه الناس على أرض الواقع، لا لما يُقال في الخطب والبيانات.

وعلى مدى عقود، من الزمن تعرّض شعب الجنوب العربي للإقصاء والتهميش، وخاض حروبًا متواصلة، وظل متمسكًا بقضيته التي يؤمن بعدالتها، مقدمًا في سبيلها التضحيات الجسام جيلاً بعد جيل.

ومع كل تلك المحطات، تشكلت لدى الكثير من أبناء الجنوب قناعة بأن الشعارات وحدها لا تصنع العدالة، وأن المواقف تُقاس بما يُترجم على أرض الواقع، لا بما يُرفع من عناوين أو يُعلن في البيانات.

لقد أثبتت السنوات، لأبناء الجنوب أن القضية الجنوبية لم تكن قضية عابرة، بل قضية شعبٍ مشروعة وعادلة وظل الشعب الجنوبي يتمسك بحقوقه رغم ما واجهه من تحديات وصراعات.

ويبقى التاريخ شاهدًا على أن إرادة الشعوب لا تُقهر، وأن الحقوق التي يؤمن بها أصحابها، ويواصلون الدفاع عنها، تظل حاضرة مهما تكالب عليها الأعداء.

#الجنوب_العربي

متعلقات