حين غاب عيدروس الزبيدي أصبح الجنوب ساحةً مفتوحة لقوى الإحتلال
السبت - 18 يوليو 2026 - الساعة 10:08 م بتوقيت العاصمة عدن
تقرير "عدن سيتي" وائل الحميدي
سنعلنها بكل فخر إن الرئيس عيدروس الزبيدي كان حامي حمى الجنوب من قوى النهب والسلب والغدر القادمة من الشمال،ففي فترة وجود المجلس الانتقالي الجنوبي،لم نكن نرى أحدًا يتجرأ على الجنوبيين ولم يكن أبناء الشمال يتعاملون معهم باستعلاء بل كنا شامخين بهيبة الرئيس وقوة المجلس.
وعندما غُدر بالمجلس الانتقالي وقواته العسكرية أصبح الجنوب ساحةً
يعبث فيها أبناء الشمال كيفما يشاؤون وأصبحوا هم من يقودون الحكومة ويعملون على عزل الجنوبيين وتعيين الموالين لهم، وما نشهده اليوم من تعيينات خير دليل على ذلك،حتى وصل بهم الحقد والمكر إلى استهداف كل جنوبي منتمٍ إلى المجلس،فأوقفوا مناصبهم ومرتباتهم واستحقاقاتهم.
وأصبح الدم الجنوبي يُراق في كل مكان،وأصبح الشماليون أكثر جرأةً وصلفًا،وسقط يوم أمس سبعة شهداء جنوبيين في عملية غادرة نفذتها قبيلة دهم من محافظة الجوف ومرت هذه الجريمة مرور الكرام.فقد قُتلوا في منطقة رماة بمحافظة حضرموت،ثم انسحب منفذو العملية بعد جريمتهم الجبانة،وعبروا النقاط التابعة لقوات درع الوطن وقوات الطوارئ دون أن يعترضهم أحد وقد مضى وقت على هذه الجريمة ولم نرَ أي إدانة من السلطات المحلية أو توضيحًا لأسبابها حتى أصبح دم أبناء الجنوب رخيصًا.
ولو كان المجلس الانتقالي حاضرًا كما كان لما تجرأ هؤلاء على ارتكاب فعلتهم ولكان قد أخذ بثأر الشهداء ولرأينا قبائل الشمال تُسلّم القتلة وتقتادهم إلى عدن وهم خاضعون أذلاء،كم كنا شامخين بوجود المجلس الانتقالي وكم كان يحمينا من الأعداء فقد أثبتت الأيام أنه كان حامي حمى الجنوب وسياجه المنيع.
#وائل_الحميدي