تقارير وتحقيقات لاغيبك يا عيدروس..
السبت-11 يوليو - 12:11 م-مدينة عدن

لاغيبك يا عيدروس

السبت - 11 يوليو 2026 - الساعة 11:12 ص بتوقيت العاصمة عدن

تقرير "عدن سيتي" ياسر محمد الأعسم


   > يكادون يسلبوننا كل شيء، فلم يكتفوا بمحاولة تجريدنا من نصرنا، وحريتنا، وتضحياتنا، وأرضنا، والحياة الكريمة.
   > واليوم يريدون أن يبيعوا دماء شهدائنا، دون أي اعتبار لمشاعر ذويهم أو احترام لقيمة تضحيات شعب الجنوب.
   > أمست دماؤنا مجرد صفقة على طاولة التسوية، وأضافوها إلى فاتورة صراعهم.
   > إنها صفقة ليس الجنوبيون طرفاً رئيسياً فيها، لكنهم هم من سيدفعون ثمنها!. 
   > الرئيس �العليمي� آخر ما يعنيه دماء الجنوبيين، ومنحهم العدالة ليس ضمن أولوياته.
   > وقبل أن نحمله المسؤولية، علينا أن نسأل جنوبيي الشرعية، وعلى رأسهم أعضاء مجلس الرئاسة ورئيس الحكومة، عن مواقفهم ودورهم في هذه الصفقة، وبماذا يشعرون؟!. 
    > نتحداهم أن يملكوا إجابة، فلم نعد نعلم من يمثلون!، لقد جعلونا الحلقة الأضعف، ونرسل لعناتنا إلى كل من استرخصنا.
    > بأي مواثيق دولية أو إنسانية يقررون إطلاق سراح إرهابيين قتلة، مدانين في جرائم اغتيال، ومحكوم عليهم بالإعدام؟!
   > وبأي شريعة أو ملة تقتل الضحية مرتين؟!، كيف يقايضون دم القتيل، ويستبدلون موته بمنح الحياة لقاتله؟!. 
   > من العار أن يحتفلوا بإنجاز هذه الصفقة، ومن الحقارة أن يعتبر بعض أصحاب الأحزاب كل من يعترض أو يحتج معرقلاً. 
   > اصصص.. ولا كلمة!، بردوا (...) في فنادقهم، وانتظروا الحوار الذي نظن أنه لن يأتي، حتى �يبنشروا� كرامتكم.
   > لا عزاء لقومنا من الشرعيين والمتبنكسين، فإن لم تكن هذه خيانة، فبأي معنى آخر نعرفها؟!. 
    > بكل أسف، حلفاؤنا أسود علينا، ونعامة على صنعاء والسيد وقناديله.
   > تكذب أذنابهم وأبواقهم إن قالوا إن صفقة المبادلة أُلغيت أو توقفت، فهم كعادتهم يبيعون لنا الوهم ويشترون الوقت!. 
    > ورغم كل مساوئهم، وهزليته، وانتهازية كثير من قياداته، فقد كان المجلس الانتقالي عامل توازن في معادلة الجنوب والشرعية والتحالف.
    > وربما يأتي يوم نقول فيه: لا غيبك يا عيدروس!. 
- ياسر محمد الأعسم/ عدن 2026/7/11

متعلقات