وايقونة كرةِ القدَم وصاحبُهَا يكتبُ فصلَ مجدٍ جدِيد..
بطلُ العالمِ إلى ربع النهائي
الجمعة - 10 يوليو 2026 - الساعة 03:27 ص بتوقيت العاصمة عدن
عدن "عدن سيتي" لؤي قيس
شغف هذا الرجل لا حدود له. أن تدرف الدموع وأنت متوج بكل هذه الكمية من الألقاب شيء خيالي و الله
منذ اثنيـن وعشرين عامًا، وحتى يومنـا هذا، لا زال اسم ليُونيل ميسي يفرض الحقيقة نفسها، بينما يواصل البعض الهروب منها إلى نظريات المؤامرة والتفاهات البعيدة عن الواقع، وكأن الاعتراف أصعب من تصديق الوهم.
تأهلت الأرجنتين إلى ربع النهـائي بكاملِ الاستحقاق، لأن لديها ليُـو فقط، دون الحاجة إلى نظريات المؤامرة التي لا يصدقها أصحاب العقول، لأن الأرجنتين لم تحتج يومًا لمن ينقذها، فميسي يفعلُ ذلك دائمًا.
كل الاحترام للمنتخب المصري، قدَّم بطولة مباراة كبيرة تليقُ بتاريخه، وقدم بطولة ومشاركة تاريخية، مونديالٌ امتلك فيهِ المنتخبُ المصريُّ أحد أفضل حراس البطولة، وظهر فيه هيثم حسن بصورة تبشرُ بمستقبلٍ كبير.
أما ميسي، فهو كما كـان دائمًا، رجلُ المواعيد الكبرى، لاعبٌ لا يحتاجُ الكثير ليغير مباراة، يحتاج لحظة واحدة فقط ليسطع نجمهُ ويقود فريقهُ نحو الفوز، وهذا ما اعتدناهُ من ليونيل طوال مسيرته.
إن كانت كرة القدم مدينـةً لأحد، فهي مدينةٌ لميسي، أتمنى أن تكون النهايةُ سعيدة، وأن تكون نهايةً تليق باللاعب الذي غيَّر وجه اللعبة، كتب أجمل فصولها، ورفع من قيمتها وجعلها تبلغُ قِمَّةً لم تكُن لتصلها من دونه.
كما أتمنى لمنتـخب مصر كل التوفيق في قادم الاستحقاقات، فقد قدم بطولة تُحترم بكل المقاييس، ويملكُ منتخبًا قادرًا على إعادة مصر إلى منصات التتويج من جديد.
وايقونة كرةِ القدَم وصاحبُهَا يكتبُ فصلَ مجدٍ جدِيد..
بطلُ العالمِ إلى ربع النهائي 🐐♥️🇦🇷.