هناك مباريات لا يخسرها الفريق لأنه أقل جودة… بل لأنه تأخر في قراءة الحركة التالية

الجمعة - 10 يوليو 2026 - الساعة 03:17 ص بتوقيت العاصمة عدن

عدن "عدن سيتي" م حسين محمد



في رأيي، كان يجب على الفريق تعديل استراتيجيته بعد الهدف الأول، لكن يبدو أنهم تأخروا في اتخاذ القرار الصحيح👏👏

وأنا أقولها بكل ثقة، ما حدث أعاد إلى ذاكرتي سيناريو البرازيل في كأس القارات، عندما انقلبت مباراة كاملة في دقائق معدودة بسبب تعديل تكتيكي واحد.

حتى الدقيقة 70، نجح حسام حسن في الحد من خطورة ميسي. لم يمنعه من لمس الكرة، لكنه أغلق عليه العمق وعزله عن أخطر مناطقه، لذلك لم يكن مؤثرًا بالشكل المعتاد.

لكن بعدها تغير كل شيء.

في رأيي، ميسي نفسه شعر بإغلاق العمق، فانتقل إلى الطرف الأيمن، وهو المشهد الذي رأيناه أيضًا أمام الأهلي مع إنتر ميامي، عندما بدأ في آخر ربع ساعة بإغراق منطقة الجزاء بالعرضيات.

وهذا ما حدث أمام مصر.

من الرواق الأيمن أصبح يمتلك الوقت والمساحة لإرسال كراته المعتادة، ومع زيادة عدد لاعبي الأرجنتين داخل المنطقة، جاءت الكارثة.

والأخطر بالنسبة لي أن الأهداف الثلاثة للأرجنتين بدأت من عرضيات. المشكلة لم تكن في عرضية واحدة، بل في تكرار نفس السيناريو دون أي رد فعل تكتيكي.

أنا كنت سأتحرك مباشرة بعد الهدف الأول؛ الدفع بمدافع ثالث داخل منطقة الجزاء لزيادة التفوق العددي، مع رقابة Man to Man على ميسي في آخر ربع ساعة، ومضاعفة الضغط عليه على الطرف حتى لا يرفع الكرة من الأساس.

في كرة القدم، عندما يسقطك الخصم بنفس السلاح مرة… ثم مرتين… ثم ثلاث مرات، فالمشكلة لم تعد في جودة الخصم فقط، بل في غياب الحل أثناء المباراة.

م حسين محمد

متعلقات