بريطانيا تستعد لسابع رئيس وزراء خلال 10 أعوام

الإثنين - 22 يونيو 2026 - الساعة 10:47 م بتوقيت العاصمة عدن

عدن سيتي-متابعات



مع إعلان كير ستارمر استقالته من زعامة حزب العمال ورئاسة الحكومة البريطانية، تدخل المملكة المتحدة في مرحلة جديدة من عدم الاستقرار السياسي، وتستعد لتسمية رئيس وزراء سابع خلال عشرة أعوام فقط.
فمع استقالة ستارمر، يمضي حزب العمّال على خطى حزب المحافظين الذي سار على نهج إطاحة زعيمه من رئاسة الوزراء أثناء تولّيه الحكم.
وأعلن رئيس الوزراء استقالته الاثنين بعد أشهر من التراجع في استطلاعات الرأي والمناورات السياسية من خصومه داخل الحزب. وأكد العضو المخضرم في الحزب آندي بورنام أنه سيسعى لخلافته.
وكان للمحافظين، أبرز أحزاب المعارضة راهنا، خمسة رؤساء للوزراء بين العامين 2016 و2024، حين أعاد ستارمر حزب العمال إلى الحكم بفوز كاسح في الانتخابات التي أجريت في تموز/يوليو.
وكانت وتيرة تبديل رؤساء الوزراء قد دفعت ستارمر، قبل أن يصبح هو على رأس السلطة التنفيذية، للدعوة الى إنهاء "الفوضى" الناجمة عن هذه التبديلات.
إليكم في ما يأتي عرض لمصير رؤساء الحكومة البريطانيين خلال العقد المنصرم:
ديفيد كاميرون (فرانس برس)
ديفيد كاميرون 2010-2016
أنهى خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي الولاية الثانيةَ لكاميرون. استقال رئيس الوزراء المحافظ بعد التصويت لصالح هذا الخروج في استفتاء حزيران/يونيو 2016، بعدما قاد هو الحملة المؤيدة للبقاء في التكتل.
تيريزا ماي 2016-2019
تولّت ماي المنصب في خضم تداعيات بريكست، بعدما تولّت لمدة طويلة وزارة الداخلية ومهماتها الشائكة. دعت إلى انتخابات مبكرة في العام التالي لتعزيز موقعها في مفاوضات الخروج من الاتحاد الأوروبي، لكن ذلك أتى بنتائج عكسية، إذ خرج حزبها فائزا في الانتخابات لكن من دون تحقيق غالبية.
بعد عجزها عن نيل مصادقة البرلمان على اتفاقها للخروج من الاتحاد الأوروبي، مُني المحافظون بهزيمة قاسية في انتخابات البرلمان الأوروبي في أيار/مايو 2019، ما دفعها للاستقالة.
بوريس جونسون (فرانس برس)
اضطر جونسون، وهو سياسي بنى مسيرته السياسية على كسر القواعد، إلى التعامل مع جائحة كوفيد وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
قاد المحافظين للفوز في الانتخابات المبكرة في كانون الأول/ديسمبر 2019. لكن سلسلة من الفضائح أضعفت مكانته، وأرغم على التنحي إثر سلسلة من استقالات الوزراء والمساعدين.
ريشي سوناك 2022-2024
تولى سوناك رئاسة الحكومة لمدة 20 شهرا إلى أن خسر الانتخابات لصالح ستارمر، ما أنهى 14 عاما من حكم المحافظين.
أعاد بعض الاستقرار بعد فوضى عهد تراس، لكنه فشل في وقف التناحر المرير في أوساط حزب المحافظين، وفي نهاية المطاف، أخفق في نيل شعبية الناخبين الذين يعانون أزمة ارتفاع كلفة المعيشة.

متعلقات