عمار يا مصر..صباح هبة نيل يرد الروح..صباح عطرك الفواح يا أم الدنيا..صباح نشوة الانتصار..صباح بهجة الانشراح.

الإثنين - 22 يونيو 2026 - الساعة 12:25 م بتوقيت العاصمة عدن

عدن "عدن سيتي" محمد العولقي


- تأكدوا من هذه الحقيقة..
- منتخب مصر يدك شباك نيوزيلندا في شوط المدربين بثالثة الأثافي والنار الهادئة..
- تأكدوا من برقية الصباح..
- مصطفى شوبير..ينتصب بقامته مثل هرم غرعوني رابع..يضع قدمين في موسوعة عجائب الجلد المنفوخ..
- تعالوا إلى وسط البلد..داعبوا قليلا نسمات فجر مع إيحاءات شاعر الجمال مرسي جميل عزيز:
- أحلم لو غمضت عيني.. أحلام حلوة..كثير وردية..فيها عيون..وخدود..وشفايف..تطير بيا فوق ليالي..
- نعم أيها الشاعر غزير المعاني..منتخب مصر يتيح لك الحلم المشروع من دون الحاجة للازمة موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب: من غير ليه..؟
- شوط أول..بعض التوتر المصري..تطور إلى ارتباك..ظهر في الصورة حارس عملاق كبير حمل لوحده عبء فوران لاعبي نيوزيلاندا..
- صحيح أن وحش النيل شوبير استسلم أمام هدف نيوزيلاندي مفاجئ عن طريق فين سورمان..لكنه تقمص بعد ذلك دور السوبر مان عن جدارة..
- كان على حسام حسن أن يعيد بلورة الصيغة التكتيكية في الشوط الثاني..العواصف عادة يسبقها سكون..
- كل شيء تغير في شوط المدربين..تدخلات جراحية من الطبيب الفرعوني أعادت لنيل مصر انسيابية الجريان..
- عواصف المصريين هبت عاتية.. المارد المصري أعاد نيوزيلاندا إلى قمقم التواضع..
- تحول المنتخب المصري إلى كتلة من لهب يتطاير في كل مكان.. انضباط في الخطوط..وقار في التموضعات..مرونة ذات إيقاع سريع حولت أحلام النيوزيلانديين إلى سراب..
- عشر دقائق تغيرت فيها قواعد اللعبة تماما..بين هدف التعادل للفنان مصطفى زيكو..والهدف الثاني للتنين الفرعوني المجنح محمد صلاح تلاشت نيوزيلاندا مثل خيط دخان..
- ولأن الكابتن حسام حسن قرأ المباراة كمن بصر ونجم كثيرا في فنجان نيوزيلاندا.. أقحم الرائع محمود تريزيجيه ليبصم على الهدف الثالث ويؤكد أنه بديل يسطع ويلمع مثل سيف فرعوني بتار..
- منتخب مصر على بعد خطوة من صدارة المجموعة..علم يا سادة..ليس حلما يا شاعر الأحاسيس مرسي جميل عزيز..

محمد العولقي

متعلقات