أنظر لمنتخب البرتغال بكل عتاده الفني المهول فتسبح في محيط رأسي فكرة أن هذا المنتخب جوهرة بيد فحام..

الخميس - 18 يونيو 2026 - الساعة 01:45 م بتوقيت العاصمة عدن

عدن "عدن سيتي" محمد العولقي


- لا يهم من هو الفحام البرتغالي الذي يحجب أشعة شمس البرتغال بغربال خياراته الفنية..
- المهم أن هذا المنتخب رغم جودته الفنية العالية يتخبط.. إما لغياب قرارات ناجعة تعيد الانضباط والتوازن للمنتخب.. أو لغياب رؤية شاملة واضحة تبصر الهدف عن بعد..
- منتخب البرتغال كان سلبيا أمام منتخب الكونغو الديمقراطية الشجاع..
- المباراة كانت بحاجة إلى قرارات جريئة.. إنقاذ من الداخل..
- المدرب مارتينيز يبدو كما لو أنه يسير بسفن كريستوفر كولومبس نحو دومات بحرية تجعل اللوحة الفنية مبتورة..
- المشكلة لم تكن في الإيقاع نفسه رغم أن الإيقاع يبدو مثل الدورة الدموية لأي منتخب..لكن المشكلة في تأطير أنانية الحلول نفسها..
- القوة البدنية للاعبي الكونغو الديمقراطية استهلكت فنيات خط وسط البرتغال..
- أصبح البناء صعبا للغاية.. وإيجاد الحلول من العمق أكثر استحالة..
- منتخب الكونغو الديموقراطية نجح بامتياز في تجحيم فنيات خط وسط البرتغال..وفي عزل خط هجوم البرتغال المترهل بدنيا من العمق..
- بصراحة مباراة ذات طابع بدني لم تخدم كرستيانو رونالدو بالذات..كان الأجدى إيجاد إسعافات من العمق لفتح ممرات على الرواقين..
- بداية محتشمة للبرتغال توضح أن علاج المنتخب البرتغالي في اتخاذ قرارات تكتيكية جريئة تعيد الفريق توازنه وحيويته الفنية.. الكرة في ملعب مارتينيز..هو الأدرى بشعاب البرتغال..

محمد العولقي

متعلقات