التاريخ يبدأ من هنا..من هذا الصرح العالمي المغلف بدهشة الزمان والمكان..

الخميس - 11 يونيو 2026 - الساعة 10:23 م بتوقيت العاصمة عدن

عدن "عدن سيتي" محمد العولقي


- ستاديوم أزتيكا..تحفة حضارة كرة القدم..كل شيء في هذا الملعب يغلي بشغف كبير لا أول له ولا آخر..
- ذاع صيت حضارة الأزتيك..لا زالت تدهش وتخرج من مكنوناتها مليون سر ومليون سحر..
- تقف الأهرامات هناك شامخة تعانق معجزات لم يستطع العلم سبر أغوارها..وهناك وعلى مساحة شاسعة ينتصب ستاد أزتيكا كتحفة حديثة تشرق عليها شمس الملوك كلما قرر العالم أن يبحث عن سر خلود تلك الحضارة المشعة..
- ستاد أزتيكا.. أسطورة تنبعث من عشبها أساطير كروية من لحم ودم..
- حكايتان من ألف ليلة وليلة ذاع صيتهما في كل بقاع العالم..ولا أحد يدري عن أصل وفصل الحكاية الثالثة..
- عام 1970 ..ما كان للبرازيلي الجوهرة أن يتسلم تاج وصولجان ملك اللعبة في آخر ظهور مونديالي له لولا بصمة ملوك الشمس..
- منح ملعب أزتيكا تعويذته الملكية لبيليه..أصبح واحدا من ملوك حضارة أزتيك..ولم يكن أحد لينازعه عروة النجومية لولا أن شمسه الصفراء فتحت مجالها الجوي على شمس تلك الحضارة..
- ذلك المونديال كان مونديال بيليه..وعندما تقدم خلف عميده كارلوس البرتو ليرفع جوهرة جول ريميه للأبد..كان بيليه يلقي نظرة وداع على عشب ملعب أزيتكا..وما أروعها من نهاية..
- بعد 16 عاما من سطوع شمس بيليه.. أمطرت سماء المكسيك 1986 شمسا أخرى بأشعة من ذهب..
- ملك جديد اسمه دييغو مارادونا غطى تماما على عظمة ملوك أزتيك..
- كان ملعب أزتيكا قد تفجر تحت قدمي مارادونا عيونا من ماء سلسبيل.. أشرقت شمس دييغو على رقعة جغرافية العالم ومياهه الجوفية..لاحت تباشير ملك من ذهب لا يمكن محاكاته أو تقليده..
- ولم يكن بوسع ستاد أزتيكا إلا أن يؤرشف حكاية الملك الجديد..اللاعب الوحيد الذي مسك بفيروز كأس العالم وراح يقلبه بين يديه بحس ساحر..
- مارادونا..عصف بكل شيء..حفر على حائط التكهنات تراثا كرويا يصعب استنساخه..
- كان مونديالا لأجل مارادونا..شمس ثانية تمردت على ملوك أزتيك.. أصبحت شمسا مارادونية لا غنى للعالم عنها..
- الآن.. ستاد أزتيكا يستعد لتقديم حكايته الثالثة..ترى أي شمس ثالثة ستشرق على الكرة الأرضية من معبد ملوك حضارة أزتيك..؟

محمد العولقي

متعلقات