كان يا ما كان..
الخميس - 11 يونيو 2026 - الساعة 10:21 م بتوقيت العاصمة عدن
عدن "عدن سيتي" محمد العولقي
- أوليفر كان..حارس المنتخب الألماني..عميده..أسده..أكبر حاجز مونديالي شاهده العالم في مونديال كوريا الجنوبية واليابان عام 2002..
- كان يا ما كان..
- هذا الحارس حمل على قفازيه منتخب بلاده..في الأدوار الإقصائية خرج من القمقم ماردا مخيفا ابتلع الكل في رمشة عين..
- من باراوغوي إلى الولايات المتحدة الأمريكية إلى كوريا الجنوبية..هوووب..الألمان في النهائي..
- لا تفسير لهذا سوى أن ألمانيا زحفت على جلد حارس امتلك وحده جسارة التصدي للغزو اللاتيني والأنجلو ساكسوني..وبمساعدة من الهداف ميروسلاف كلوزه وصانع الالعاب الماهر مايكل بالاك..بلغت المانيا خط النهاية أمام البرازيل..
- كان يا ما كان..
- سقط الألمان أمام البرازيليين ليس لأن البرازيليين تفوقوا عليهم ولكن لأن نجاعة وحساسية الظاهرة رونالدو كانت في أوجها..
- أخطأ كان في كرة سددها ريفالدو..فشل في السيطرة عليها..اقتنصها رونالدو مسجلا الهدف الأول..
- لم يكن أمام كان في نهاية المطاف سوى الاستسلام أمام موس الحلاقة رونالدو الذي عاد ليسجل هدفا ثانيا من تسديدة دقيقة للغاية فشل كان في الوصول إليها..
- مسكين أوليفر كان..شال الليلة الصفراء لوحده..استند على القائم..وجه غائم كليا..هربت منه الدماء..
روبرتو باجيو مات واقفا..
وأوليفر كان مات مستندا إلى قائم المرمى..
محمد العولقي