الخميس-11 يونيو - 03:19 م-مدينة عدن

فضيحة ألانفجارات الدي حدثت في معسكر الصولبان في عدن التابع ل رائد الحبهي .. حينما تتحول "انفجارات الألغام" إلى غطاء لنهب ترسانة العمالقة!

الخميس - 11 يونيو 2026 - الساعة 12:56 م بتوقيت العاصمة عدن

عدن سيتي _متابعات


في لحظة فارقة استدعت فيها المملكة العربية السعودية إجراء جردٍ دقيق وشامل لأسلحة ألوية العمالقة، وبالاستناد إلى كشوفاتٍ دقيقة وتقارير موثقة يمتلكها حمدي شكري، تكشفت فضيحة من العيار الثقيل؛ حيث أظهرت المعاينة الميدانية عجزاً فادحاً في العتاد لا يمكن التغاضي عنه.
لقد استغل رائد الحبهي، قائد الفرقة الأولى عمالقة، نفوذه العسكري لتحويل ترسانة الألوية إلى "غنيمة خاصة"، حيث قاد عمليات تهريب منظمة أفرغت المخازن من محتواها النوعي، ناقلاً إياها إلى مناطق نفوذه، بل وتمادى في ذلك حتى وصل به الأمر إلى مصادرة أسلحة كانت في عهدة "ذي يزن" لتعزيز قوته الشخصية.
ومع بدء لجان الجرد عملها بطلبٍ سعودي، رفع حمدي شكري تقريره الذي صدم الجميع، مؤكداً اختفاء أسلحة ضخمة من سجلاتها الرسمية. ولتدارك الموقف والهروب من تبعات المحاسبة، أخرج الحبهي استقالته الصورية، مسلماً زمام اللواء لأحد أقاربه، في محاولة بائسة للتنصل من جريمة تهريب أكثر من 23 قاطرة محملة بالأسلحة النوعية.
واليوم، وتماشياً مع توجيهات أطراف إقليمية، يفتعل الحبهي مسرحية "انفجار مخازن الصولبان"، ليوهم الرأي العام بأن السلاح قد التهمته النيران. إنها حيلة رخيصة؛ فالحقيقة أن ما انفجر ليس إلا مخزناً صغيراً تم حشوه بالألغام لإحداث دويٍّ كاذب، بينما الأسلحة الإستراتيجية قد جرى تهريبها مسبقاً بعيداً عن الأنظار.
هل يظن الحبهي ومن يديره من الضباط، أن هذه المسرحية السخيفة ستنطلي على أحد، أو أنها قادرة على محو جريمة تهريب السلاح التي باتت معلومة للقاصي والداني؟
#رائد_الحبهي
#حمدي_شكري

متعلقات