الخميس-11 يونيو - 03:11 م-مدينة عدن

الحسني يكشف سبب الانفجار داخل معسكر للعمالقة في عدن

الخميس - 11 يونيو 2026 - الساعة 12:57 م بتوقيت العاصمة عدن

عدن سيتي _متابعات



علق رئيس منتدى السلام، عادل الحسني، على الانفجار الذي وقع في مخازن أسلحة داخل معسكر عبدالرحمن اللحجي سابقاً بمنطقة الممدارة في مدينة عدن، التابعة للفرقة الأولى عمالقة بقيادة رائد الحبهي، مقدماً رواية تتحدث عن ارتباط الحادثة بملف جرد الأسلحة التابعة للفرقة.

وقال الحسني، في منشور إن ما جرى يمثل "محاولة يائسة لطمس ملف السلاح المهرّب"، مشيراً إلى أن السلطات السعودية طلبت من القيادي العسكري حمدي شكري إجراء عملية جرد لأسلحة قوات العمالقة، باعتباره مطلعاً على تفاصيل هذا الملف.

وأضاف أن عملية الجرد، التي شملت ألوية عسكرية في محافظة أبين، كشفت عن غياب كميات كبيرة من الأسلحة، موضحاً أن تقريراً رُفع بشأن تلك الأسلحة المفقودة، قبل أن يتم الرد بأنها موجودة في معسكر عبدالرحمن اللحجي سابقاً بمنطقة الممدارة.
وذكى الحسني أن قائد الفرقة الأولى عمالقة رائد الحبهي يمتلك ترسانة كبيرة من الأسلحة، وأن جزءاً منها جرى نقله إلى مناطق أخرى، مشيرا إلى تهريب أكثر من 23 قاطرة محملة بالأسلحة.

كما اتهم الحسني رائد الحبهي، بالوقوف وراء الانفجار الذي وقع في المخازن، بأوامر إماراتية، قائلاً إن الهدف من ذلك هو الإيحاء بتدمير الأسلحة المفقودة، مضيفاً أن الانفجار وقع في "مخزن بسيط" يحتوي على ألغام تسببت في قوة الانفجار، بينما جرى تهريب الأسلحة النوعية في وقت سابق.

واختتم الحسني بالتشكيك في إمكانية نجاح هذه الرواية في إقناع الرأي العام، واصفاً ما حدث بأنه "مسرحية فاشلة".

وكان انفجار قد وقع في وقت سابق داخل مخزن أسلحة بمعسكر عبدالرحمن اللحجي سابقاً في مديرية الممدارة في عدن، ما أثار حالة من القلق في أوساط السكان القاطنين بالقرب من الموقع. وأشارت معلومات أولية إلى أن الحادثة ربما نتجت عن حريق أعقبه انفجار داخل موقع تخزين الأسلحة، فيما لم تصدر حتى الآن نتائج تحقيق رسمية تكشف أسباب الحادث بصورة نهائية.

نص منشور عادل الحسني:
«مسرحية تفجير المخازن...
محاولة يائسة لطمس ملف السلاح المهرّب

طلبت السعودية من حمدي شكري جرد أسلحة العمالقة، كونه مطلع بشكل كامل على هذا الملف، ولديه جميع الكشوفات والتفاصيل المتعلقة به.

رائد الحبهي، قائد الفرقة الأولى عمالقة، لديه ترسانة هائلة من الأسلحة، وقد هُرّب جزء كبير منها إلى منطقته، وحتى بعض الأسلحة التي بقيت مع ذي يزن سحبها رائد بالكامل.

وعند بدء عملية الجرد في الألوية في أبين ، رفع حمدي شكري تقريرًا يفيد بأن جزءًا كبيرًا من الأسلحة غير موجود، فردَّ رائد الحبهي على اللجنة بأن السلاح موجود في معسكر اللحجي سابقًا،

وبعدها، قدّم رائد الحبهي استقالة شكلية، وسلّم اللواء لأحد أقاربه.

أكثر من 23 قاطرة سلاح جرى تهريبها بواسطة رائد الحبهي.

واليوم يفتعل رائد الحبهي، بتوجيهات إماراتية، انفجارًا داخل مخازن السلاح، ليقول إن السلاح قد تدمر.

كذب ودجل ومسرحية فاشلة.

فالانفجار وقع في مخزن بسيط، لكنه كان معبأً بالألغام، وهي التي أحدثت هذا الانفجار الضخم.

أما الأسلحة النوعية فقد هربها رائد الحبهي، وقد سبق أن نشرنا تقريرًا مفصلًا حول ذلك.

فهل يعتقد رائد الحبهي ومن يقف وراءه من ضباط الإمارات أن هذه المسرحية السخيفة ستنطلي على أحد».

#اليمن_الكبير
#اليمن
#السعودية
#الإمارات
#إيران
#عدن
#مضيق_هرمز

متعلقات