السبت-30 مايو - 01:48 م-مدينة عدن

خلف قناع الحياد: قراءة في الدور العُماني والعلاقة مع الرياض وطهران

السبت - 30 مايو 2026 - الساعة 12:25 م بتوقيت العاصمة عدن

عدن سيتي _متابعات

ومنذ ذلك الوقت وحتى يومنا هذا وعُمان تتآمر على السعودية 🇸🇦 ولامانع لديها في تفتيتها لما فيه من تحقيق مصلحة لأيران التي تلتقي مع مصالحها كعمان ،

فتسريبات خيمة القذافي تنسف من الأساس سردية ما يُسمى بـ (الحياد العُماني) الكاذب والمخادع الذي تستخدمة كتقية سياسية .

عندما جلس وزير خارجية عُمان السابق (يوسف بن علوي) في خيمة القذافي يباركه ويجاريه في مؤامرة تقسيم السعودية،

القذافي ذكر من ضمن التقسيم أنَّ الأحساء سوف تستقل كدولة شيعية فردَّ عليه الوزير العُماني (المحرك الكبير سيبدأ من طهران) ليست مصادفة في الحديث ذكر طهران والأحساء .

هنا تسقط كل أقنعة الحياد المزعوم فمسقط كانت تعي تماماً الدور التخريبي الإيراني في تفتيت السعودية ومع ذلك اختارت مجاراة المخطط بدلاً من تحذير السعودية.
ويبدو ان الحياد العُماني كان مجرد غطاءً لانتظار قطار طهران.

وعُمان اليوم تلعب نفس الدور تحت غطاء الحياد والوساطة واستطاعت توريط السعودية بأتفاق مع الحوثيين جل مافيه من اشتراطات تصب في صالح إيران 🇮🇷 بأعتبار الحوثيين هم القطار الإيراني الجديد داخل اليمن والذي ستحركة إيران بأتجاه جنوب السعودية في اي وقت.

واستطاعت إقناع السعودية بالتخلي عن حليفها القوي في جنوب اليمن المتمثل بالمجلس الانتقالي الجنوبي وقصف قواته بعد اقنعت السعودية بأنهم يشكلون خطراً عليها وطرد الامارات من اليمن لنفس السبب..

ابتلعت السعودية الطعم وقصفت حلفائها وتخلت عنهم وركضت إلى حضن الحوثيين معتقدة انها بذلك ستتخلص من ورطة التدخل في اليمن بورطة اكبر مازالت السعودية غير مدركة لعواقبها المستقبلية،

فقطار الحوثيين الايراني سيتحرك في اي وقت بأتجاه جنوب السعودية او ستظل المملكة رهينة ابتزاز سياسي ومالي في يد الحوثيين ليظل القطار في محطته ولا يتحرك .

متعلقات